إسلام آباد- وكالات

قال رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، إن بلاده ليست مسؤولة عن ممارسات حركة طالبان في أفغانستان.

وأضاف في تصريحات صحافية أدلى بها في العاصمة إسلام آباد، أن بلاده لن تتخذ أية خطوة بحق عائلات أعضاء طالبان، المقيمين في باكستان.

وأكد على أن “الحكومة الباكستانية لن تسجن عائلات عناصر طالبان أفغانستان” المقيمين في بلاده.

وتابع: “لسنا مسؤولين عن ممارسات طالبان في أفغانستان. باكستان ليست ناطقة باسم طالبان.”

وأشار خان إلى وجود خيارين أمام الأفغان، الأول هو الخيار العسكري الذي قال “إنه تمت تجربته منذ 20 عاماً ولم يجلب السلام لأفغانستان.”

ولفت إلى أن الخيار الثاني هو مصالحة سياسية شاملة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية.

وتصاعد مستوى العنف في أفغانستان، منذ مطلع مايو/أيار الماضي، مع انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، ومن المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/آب المقبل، وفق ما أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وسينهي هذا الانسحاب تدخلا عسكريا استمر عشرين عاما في البلد الفقير، منذ أن أطاح تحالف عسكري دولي بقيادة واشنطن في 2001 بحكم “طالبان” لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات بالولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.