عمان - الرأي

بحث خليل السالم الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم ومحمد عبدالله هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم المستجدات المتعلقة بكافة مواعيد الاستحقاقات الإقليمية والقارية والدولية للوصول إلى صيغة توافقية حول موعد إقامة بطولة اتحاد غرب آسيا العاشرة للرجال المقررة تحت ضيافة الاتحاد الإماراتي.

وعقد السالم والظاهري اجتماعاً تنسيقياً الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١، تم خلاله مراجعة جميع الاستحقاقات التي تم إعادة برمجتها في ضوء العودة التدريجية لكرة القدم على كافة المستويات، بعد توقفات وتأجيلات إجبارية فرضتها جائحة كورونا.

وفي ظل ذلك، اتفق اتحاد غرب آسيا والاتحاد الإماراتي على تحديد موعد جديد للبطولة لتقام خلال الفترة الواقعة من ٢٠ آذار/ مارس ولغاية ٢ نيسان/ أبريل ٢٠٢٣ وذلك بعد العرض على الاتحادات الوطنية.

وتم الأخذ بعين الاهتمام عند تحديد الموعد الجديد للبطولة، التي كانت مقررة مطلع العام ٢٠٢١، العديد من الاعتبارات وعلى رأسها التزامات وارتباطات الاتحادات الأهلية بالبطولات القادمة.

وراعى الموعد الجديد المزيد من الارتباطات للمنتخبات الوطنية في الإقليم على المستويين الدولي والقاري، وخصوصاً مشاركة العديد منها في الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم - قطر ٢٠٢٢، الذي تقام مبارياته اعتباراً من أيلول/ سبتمبر ٢٠٢١ ولغاية آذار/ مارس ٢٠٢٢، إضافة إلى الملحق الذي سيقام في حزيران/ يونيو ٢٠٢٢، إلى جانب التزام عدد كبير من المنتخبات في الإقليم بالظهور في الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا - الصين ٢٠٢٣.

وفي الوقت ذاته يتيح الموعد المجال أمام منتخبات الإقليم لاستثمار بطولة اتحاد غرب آسيا العاشرة للإعداد والتحضير بالتزامن مع المنافسة بذات الوقت، قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا التي تقام في الصين خلال شهري حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو من العام ذاته، وخصوصاً في ظل تأهل ستة منتخبات من الإقليم لغاية الآن إلى النهائيات القارية واحتمالية ارتفاع العدد بشكل أكبر بعد انتهاء الدور الثاني من التصفيات.

وإلى جانب ذلك، جرى اختيار موعد البطولة ليتزامن مع الأيام التي يخصصها الاتحاد الدولي لخوض المباريات الرسمية وبالتالي قدرة المنتخبات على استدعاء كافة محترفيها، ما يرفع من قيمتها التنافسية ويعزز من جدواها كمحطة تحضيرية مهمة قبل كأس آسيا ٢٠٢٣.

كما ستسهم الفترة الزمنية من الآن لغاية موعد البطولة، بإنجاز الترتيبات الإدارية واللوجستية على أعلى مستوى وتحديداً في ما يرتبط بتسويقها وترويجها بصورة توازي قيمتها الفنية والتاريخية.

إلى ذلك، جدد بن هزام تأكيده على حرص دولة الإمارات العربية المتحدة واتحاد كرة القدم على استضافة البطولة وفق أعلى المعايير التنظيمية، وتوفير كافة متطلبات نجاحها، كما قدر دور اتحاد غرب آسيا الريادي في القارة والإقليم من خلال تصديه لتنظيم العديد من النشاطات التنافسية والإدارية وحرصه على استمرارية برامجه رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.

وبدوره نقل السالم تقدير اتحاد غرب آسيا إلى الاتحاد الإماراتي وجدد شكره لكافة الجهود التي يبذلها الاتحاد الإماراتي على مختلف الأصعدة، وعلى تفاعله الدائم مع اتحاد غرب آسيا واسهاماته بتطوير كرة القدم في الإقليم بشكل عام، كما ثمن تسخيره لإمكاناته للبطولة وأكد في الوقت نفسه ثقة اتحاد غرب آسيا بتنظيم ناجح لها من قبل الاتحاد الإماراتي الذي لطالما استضاف بتميز العديد من المناسبات والمحافل العربية والقارية والدولية.