عمّان - غدير السعدي

أسس مجموعة من الشباب في محافظة المفرق مبادرة مشروع «تماسك"K وهو مشروع شبابي ريادي يهدف إلى أن يصير حلقة وصل بين المجتمع المحلي.

إذ ما زال المجتمع يعاني من تداعيات الوضع الاقتصادي الصعب، وكذلك مختلف القطاعات التجارية، التي تضررت بسبب الإجراءات الحكومية المصاحبة لجائحة كورونا، كما يهدف إلى تدريب وتشغل الشباب العاطلين عن العمل.

ويسعى القائمون على المبادرة عن البحث عن آلية خلق فرص عمل وايجاد فرص دخل جديدة لم تكن موجودة من قبل وفتح أبواب التشغيل الابتكاري الريادي بعيداً عن الوظائف التقليدية.

وجاءت الفكرة، وفق تصريح الشباب المؤسسين للمبادرة، بعد دراسة السوق المحلي ورؤية مدى تضرر القطاعات الاقتصادية نتيجة تراجع الدخل الناتج عن قلة عدد الزبائن، ودراسة أسباب إحجام المجتمع عن الشراء والوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه الجميع.

وتقوم المبادرة على إنشاء نظام تسويقي جديد في محافظة المفرق، حيث يقوم المشروع على عقد اتفاقيات مع القطاعات الاقتصادية لتقديم خدمة للمجتمع المحلي، حيث تم التواصل والتشبيك مع عدد من المؤسسات التجارية في المحافظة التي كان الضرر عليها أكبر.

وتهدف المبادرة إلى توفير فرص تدريبية مع فرص عمل لنحو 300 شاب من كلا الجنسين للفئة العمرية (18-35 عاما) من شباب المحافظة العاطلين عن العمل، بعد إلحاقهم بدورات مجانية وتمكينهم من مهارات حياتية وفن التسويق الإلكتروني وإنشاء المواقع الإلكترونية والترويج والتسويق الميداني والمناعة النفسية، بالإضافة إلى دورات في التصوير الاحترافي.

ثم يجري لاحقاً توزيعهم إلى مجموعات مختلفة وتسليمهم مهامهم ضمن هذه المبادرة.

والمبادرة، التي لاقت استحساناً وقبولاً من قبل هذه القطاعات، تتلخص فكرتها بأن تقوم المؤسسات على دعم المجتمع المحلي من خلال تخفيض قيمة أرباحها مقابل زيادة عدد الزبائن، حيث سيحصل المواطن على تخفيض حقيقي مفيد من هذه الأماكن، في ذات الوقت الذي ستستفيد هذه المؤسسات من خلال زيادة عدد الزبائن، مما يزيد بالتالي من وتيرة تحريك العجلة الاقتصادية في السوق المحلي.

كما أن أن فكرة المبادرة الريادية لا تقتصر فقط على قطاع واحد؛ وإنما تشمل جميع القطاعات الاقتصادية، حسب الاحتياج المجتمعي من مطاعم ومخابز وصالات أفراح وصالونات رجالي ونسائي ومراكز طبية وأطباء ومختبرات طبية ومراكز تعليمية ومدارس وروضات ومكتبات ومحلات أثاث ومحلات سجاد وموفري خدمات التوصيل، وحتى المحلات الصناعية الخاصة بصيانة السيارات، ومحلات الهواتف وأماكن صيانة أجهزة الحاسوب، وغيرها من جميع القطاعات التي تخدم المجتمع المحلي.