عمان - الرأي

تتأهب بطولات اتحاد غرب آسيا لكرة القدم «وافط للعودة مجدداً وسط مشاركات زخمة من الاتحادات الأهلية الأعضاء، وبعد فترة انقطاع فرضتها توقفات وتأجيلات عديدة بسبب جائحة كورونا.

ويشهد العام الجاري إقامة العديد من البطولات ضمن قائمة نشاطات اتحاد غرب آسيا ومسابقاته المدرجة على أجندته، وبدأ الاتحاد مؤخراً بتنظيمها، وقام في التوقيت نفسه بتثبيت مواعيد وأماكن جزء كبير منها.

وبحسب خبر صحفي، بدأت هذه البطولات من خلال بطولة غرب آسيا الثانية لكرة القدم الالكترونية التي أقيمت تموز الماضي، وشهدت فوز المنتخب الكويتي بلقبها، فيما حل «السعودي» -حامل لقب النسخة الماضية-، ثانياً على صعيد الترتيب العام، وجاء المنتخبان الإماراتي والقطري بالمركزين الثالث والرابع على التوالي.

وإلى جانب ذلك، تتضمن الأجندة بطولة اتحاد غرب آسيا الثانية لمنتخبات تحت ٢٣ عاماً (مواليد ١٩٩٩ فما فوق)، والتي ستقام بضيافة الاتحاد السعودي خلال الفترة من ٤ إلى ١٢ تشرين الأول المقبل.

وستشهد البطولة مشاركة ١٠ اتحادات هي: الاتحاد السعودي (مستضيف)، الاتحاد الإماراتي، الاتحاد الأردني، الاتحاد البحريني، الاتحاد الفلسطيني، الاتحاد اللبناني، الاتحاد العُماني، الاتحاد السوري، الاتحاد اليمني، الاتحاد العراقي.

وكانت النسخة الأولى من بطولة تحت ٢٣ عاماً أقيمت في قطر عام 2015، وشهدت مشاركة منتخبات إيران المتوج بلقبها وسوريا (الوصيف) وقطر (الثالث)، واليمن وفلسطين والأردن والسعودية والبحرين.

وإضافةً إلى بطولة تحت ٢٣ عاماً الثانية، يستضيف الاتحاد السعودي بطولة اتحاد غرب آسيا الثامنة للناشئين (مواليد ٢٠٠٦ فما فوق) وتحديداً في الفترة من ١٤ إلى ٢٤ تشرين الأول.

وأكدت 10 اتحادات أيضاً مشاركتها في بطولة الناشئين هي: الاتحاد السعودي (مستضيف)، الاتحاد البحريني، الاتحاد الكويتي، الاتحاد الإماراتي، الاتحاد القطري، الاتحاد اليمني، الاتحاد الفلسطيني، الاتحاد السوري، الاتحاد اللبناني، الاتحاد الأردني.

وكانت النسخة السابعة من البطولة جرت عام ٢٠١٩ في الأردن وتوج المنتخب السعودي بلقبها، فيما حل المنتخب الأردني ثانياً، وجاء المنتخب السوري ثالثاً، وشهدت إلى جانب هذه المنتخبات مشاركة: لبنان، الكويت، البحرين، فلسطين، العراق وعُمان.

كما سينظم الاتحاد البطولة الثانية للشباب لمواليد ٢٠٠٣ فما فوق، وستقام تحت ضيافة الاتحاد العراقي، وتحديداً في محافظة أربيل خلال الفترة من ٢١ إلى ٣٠ تشرين الثاني القادم، وستحظى بمشاركة ٧ اتحادات هي: العراق (مستضيف)، الكويت، اليمن، البحرين، سوريا، لبنان، الأردن.

واعتبر الأمين العام لاتحاد غرب آسيا خليل السالم، أن هذا الزخم من المشاركات يدفع للتفاؤل ويبشر بعودة قوية لهذه البطولات بعدما أجبرت جائحة كورونا انقطاعها حال العديد من النشاطات التنافسية على مختلف المستويات.

وكشف السالم عن سعادة اتحاد غرب آسيا لحرص الاتحادات الأهلية على حضورها ومشاركتها في البطولات التي ينظمها ولكلا الجنسين، وهو ما يعد استمرارية لهذا التفاعل الدائم منذ سنوات طويلة، وتأكيداً على قيمة هذه النشاطات وانعكاساتها الإيجابية لتطوير كرة القدم بشتى مكوناتها على المستوى المحلي لدى الاتحادات الأهلية وكذلك على المستويين الإقليمي والقاري.

وأكد أن اتحاد غرب آسيا يعقد العزم بالتنسيق وبالتعاون مع الاتحادات الأهلية على إعادة بطولاته وضمان استمراريتها تنفيذاً لرسالته واستراتيجيته الهادفة للارتقاء بكرة القدم الإقليمية، وتأكيداً لدوره الرائد والريادي في القارة.