عمان - أمل نصير

صدر حديثا عن دار دجلة ناشرون وموزعون، كتاب بعنوان «الرمزي والتشكيلي في شعر حميد سعيد» لمؤلفه الناقد د.قيس كاظم الجنابي.

يتحدث المؤلف عن صلته بشعر حميد سعيد، منذ ثمانينيات القرن الماضي حينما بدأ بكتابة فصول كتابه «في الذاكرة الشعرية» الذي تناول فيه جيل شعر الستينيات في العراق وعلاقته بالتراث، مفرداً للشاعر حميد سعيد فصلاً بعنوان «البحث عن شواطئ الطفولة».

احتوى الكتاب ثلاثة أبواب، الأول جاء بعنوان «الرموز الشعرية»، وضمّ فصلين هما: «البحث عن شواطئ الطفولة»، و«لذة الاختلاف». أما الباب الثاني، فقد عنونه المؤلف بـ «الشعري والتشكيلي»، وتكون من ثلاثة فصول، هي: «تشكلات الكتابة والفراغ»، و«القصيدة واللون.. مقاربات حسية»، و«خارج اللوحة.. داخل الموضوع». بينما تكوّن الباب الأخير «الرمز بين الحذف والتأويل» من فصلين هما: «المثبت والمحذوف في قصائد (ما تأخر من القول)»، و«السردية الرمزية في قصائد (أولئك أصدقائي)». وانتهى الكتاب بقائمة المصادر والمراجع.

يذكر ان الشاعر العراقي حميد سعيد عمل في التدريس مدة، ثم انتقل إلى العمل الصحفي في عدد من المدن العربية والأوروبيّة. انتُخب رئيسًا لاتحاد الأدباء في العراق، وأميناً عاماً لاتحاد الكتاب العرب لدورتين متتاليتين. وهو يقيم في الأردن منذ عام 2003. صدر له عدة دواوين شعرية منذ 1968 منها: «شواطئ لم تعرف الدفء»، و«لغة الأبراج الطينيّة»، و«قراءة ثامنة»، و«الأغاني الغجريّة»، و«حرائق الحضور»، و«بستان عبد الله»، و«باتجاه أفق أوسع»، و«فوضى في غير عنوانها»، و«طفولة الماء».