الرأي - رصد

قد لا يخطر على بالنا أن في بيتنا أو في مطبخنا، أو حتى في خزانة الملابس حتى، أدوات نستعملها بشكل يومي، إلا أن لها تاريخاً لانتهاء صلاحيتها!

فقد نبهت دراسة لخطورة هذا الأمر، داعية إلى الانتباه لتاريخ بعض تلك المواد، مشددة على ضرورة وأهمية ذلك بالنسبة لصحة الإنسان.

ومن بين تلك الأشياء الوسادة مثلا، فالوسادة التي ننام عليها لا يتجاوز عمرها بين السنتين إلى 3 سنوات، وإذا استعملت بعد ذلك فيمكن أن تسبب أمراضاً كوجع في الرقبة وأعراضاً أخرى.

كذلك هناك الأحذية، ومنها الحذاء المنزلي (الشباشب)، فعمرها لا يتجاوز 6 أشهر لا أكثر، وإلا فإنها ستصبح مصدراً للأمراض، لأنها أفضل بيئة للالتهابات، وتغييرها ضرورة لحماية أنفسنا.

فيما لا يتجاوز عمر الأحذية الرياضية السنة الواحدة، وعند تجاوز تلك المهلة قد يزيد الضغط على الجسم والقدمين، ويسبب آلاما لمنتعلها.

أما حمالات الصدر النسائية، فعمرها من سنة إلى سنتين، وإذا تجاوز استعمالها هذه المدة، فإن لها أن تتسبب بتغيير في الشكل وأمراض أخرى.

وعن أدوات النظافة، كليفة الاستحمام فعمرها أسبوعين فقط، والمنشفة من سنة إلى 3 سنوات، فيما عمر فرشاة الأسنان لا يتعدى 3 أشهر، أما مشط الشعر فعمره سنة واحدة فقط.

أما العطر فعمره من سنة إلى 3 سنوات

عن الأطفال والمطبخ

وفي ما يتعلق بكرسي الأطفال فعمره من 6 سنوات إلى 10 سنوات، مع اعتماد شراء كرسي جديد للمولود الجديد، لا استعمال آخر قديم.

أما اللهاية التي توضع في فم الوليد فمن أسبوعين إلى 5 أسابيع لا غير.

وبالنسبة للبهارات، فتاريخ صلاحيتها يتراوح فقط من سنة إلى ثلاث سنوات، أما الطحين فعمره من 6 أشهر، إلى سنة.

لن تصدق

إلى ذلك، أشارت الدراسة إلى أن الوصلات الكهربائية أيضاً لها عمر، لا يتجاوز بين السنة للسنتين، وبعدها قد تسبب ماسات كهربائية وعواقب خطرة.

وكذلك دواء مكافحة الحشرات فعمره سنتان على الأكثر، أو قد يصبح عديم الفائدة.

كما أوضحت أن بخاخ الزجاج أو منظف الزجاج لا يجب أن يبقى أكثر من 3 أشهر، أو قد يصبح بلا داع.

وختمت الدراسة بمآخذ الطاقة، مؤكدة أن لديهم أيضا تواريخ انتهاء الصلاحية، فقد لا تحتوي شرائط الطاقة ومآخذ الطاقة على تواريخ انتهاء صلاحية مكتوبة على العلبة، لكن الخبراء يوصون بتغييرها كل 4-5 سنوات، وذلك لأنها السبب الرئيسي للحرائق الكهربائية في المنزل.

فإذا كانت مآخذ الطاقة الخاصة بك ساخنة عند لمسها أو بدأت في تغير لونها، فقد حان الوقت لشراء مآخذ جديدة.