حُلْوٌ أَوْ مُرٌ .. هذا وطني

وأنا أَهواه

يُسْعِدُني أَوْ يُشْقيني.. لا أَرضى بِسواهْ!

وإذا ما شاء العِشْقُ لَهُ

أنْ أَغْدو حَجَراً، أو زهرةَ دُفلى،

أوْ قَطْرَةَ ماءْ

فَلَهُ ما شاءَ.. له ما شاءْ

وَلْيَحْفَظُهُ المولى موَّالاً للفَرَحِ الأَخضَرِ،

فوق شِفاهٍ الزَّعْتَرِ، والحِنَّاءْ

وصلاةً للعِطْرِ، بقلبِ الزَّهْرِ،

تُفَجَّرُ مِنْهُ مواسِمَ عِشْقٍ، ومراسيلْ

وصَبايا مِثْلَ مُروجِ القَمْحِ تَميلْ!

وَلْيَحَفَظْهُ المولى: شَمْساً

دافِئَةَ الوَهْجِ، وَوَعْدَ غَرامْ

وجديلةَ زَهْوٍ، في الحَدَقاتِ السُّودِ تَنامْ!

هذا وطني..

هل في الدُّنيَّا وَجْهٌ

أَحْلى من وَجْهِ حبيبي؟!

«مُهداة إلى الحبيبة «عمَّان»، وما جاورَها.. بشكل خاص.. وإلى سائر أرجاء الوطن، من شمالِهِ إلى جنوبِهِ، ومن مطلع الشمسَ إلى مغربِها بشكلٍ عام».