مؤمن سمير

(شاعر مصري)


سفينةٌ

سرقتها أمُكِ من حلمها الأخير

وأذابتها في جِلْدِك

وبحرٌ يهربُ في ريقكْ..

أنامُ في قلب السفينةِ

فتنجو ذكرياتي

و أهبطُ في ظلمة البحر

لأحيا..

***

رأيتُ لحمكِ يكسو سلسلةَ

ظَهري

ورأسكِ تُخْلَقُ على مخدتي..

رأيتُ الأصوات التي تراصّت

تحت الجرْف الهاوي

والأمطارَ التي عاشت

لتنهَشُ ظَلَّكِ..

***

يا أخت صورتي كَفَى أشباحاً

عَظْمتي الأخيرةُ إلى جوارِكْ..

***

أزرعكِ،

في الحديقةِ البعيدةِ،

و أعودُ بجناحٍ وحيدْ...

***

أغمضتُ عيني.. كيلا تفِرَّ روحِك

وأَسقُطَ خلفها في البئر..

ما الجديدُ في الأمر؟

أغمضت روحي.. كي تَفِرَّ وكأنها روحِك

ما الجديدُ في الأمر؟