يَخْتَلِفُ الحُزْنُ الذي فينا

عن الحُزْنِ،

وهذا الأَرقُ المُقيمُ في عيونِنا

لا يُشْبِهُ الأَرَقْ!

يختلفُ البكاءُ عندنا عن البُكاءْ

لأنّ دَمْعَ الحَرْفِ – إنْ سال –

كَدَمْعِ السَّيفِ، جارِفٌ كَغَضَبِ السَّماءْ!!

مَنْ يَسْكُنُ الآخر: نَحْنُ أّمْ صديقُنا القَّلَقْ؟!

وَمَنْ تُرى يَشْرَبُ دَمْعَ الآخرِ: الحِبْرُ؟!

أَمْ الوَرَقْ؟!.

فَلْنَستَعِذْ بِسورةِ «الفَلَقْ»!

«مِنْ شَرِّ ما خَلَقْ»

ولنَسْتَعِذْ بِسورةِ «الأَنْعامْ»!

مِنْ شَرِّ ما تُخْفي لنا الأّيَّام!!

هذا زَمانُ الصَّمْتِ يا «طَلالُ»

واللبيبُ لا يحتاجُ للكلامْ

ومَنْ يَرى بِالقَلبِ..

لا يَحْتاجُ غَيْرَهُ ليقهرَ الظَّلامْ!

ما أكثر الذين فوق الأرضِ،

لكنْ وَحْدَنا الأَحياءْ

لأَنَّنا نَمْلِكُ ما لا يَمْلَكونَ: الحُبَّ والرِّضا

ونَمْلُكُ الصَّفاءْ

وهؤلاءِ، هؤلاءِ، هؤلاءْ

يا صديقَ الوَجَعِ المُمِضِّ والعناءْ

ليسوا سوى أشياءَ،

مِثْلَ سائِرِ الأَشياء!!

إلى حفيدي طلال الذي وُلِدَ في 7/7/2017 مع كل الحب.