(1)

يا أَيُّها العالمُ اسْتَيِقظْ على دَمِنَا

هذا الذي في دروب القُدسِ نُجْريِهِ

نُكَحِّلُ المَسْجِدَ الأَقصى بِهِ.. وبِهِ

عند الصلاةِ، إذا قامَتْ، نُحَنيهِ

حتّى يقولَ لنا «الأَقصى»: كفى مُهَجاً

حتى تصيحَ بنا: حَسْبي روابيهِ!

إذا قَضَيْنا جميعاً.. حَسْبُنا شرفاً

أنّا هُنا، وَحْدَنا، نَقْضي.. ونُبْقيهِ!

وحَسْبُ أرواحِنا مَجْدُ الطَّوافِ بِهِ

في كُلِّ حينٍ.. وأَنْ تَبْقى تُناجيهِ!

(2)

مَنْ منَّا يملكُ كَفاً لا يَسْكُنُهُ الخوفُ

وزِنداً لم يأكُلْهُ الزَّيْفُ..

وسيفاً لا يَسْتَعْمِلُهُ للزّينة!؟

من يملكُ عَيْنيْن مُكَحَّلتينِ بِكُحْلِ النَّخوةْ!؟

من يؤمنُ أنّ الحقَّ هُوَ الإصرارُ..

وأنّ الحقَّ هُوَ القُوّةْ؟

من يُشْهِرُ في هذا الزَّمنِ الكافِرِ إسْلامَهْ؟

ويعانِقُ في ساحاتِ «الأقصى» المقهوَرِة أَعلامَهْ

من يُعْلنُ أنَّ الإسلامَ الآنَ غريبٌ

وغريباً سيعودُ.. فطوبى للغُرباءْ!؟

(3)

طُوبى للأَحرارِ الأَطْهارِ، الأَخيارِ، الشُّرفاءْ

طوبى للفُقراءِ إلى الله،

وطوبى.. للشهداءْ!!