عمان - لؤي العبادي

يترقب الاتحاد الأردني لكرة القدم نتائج الاجتماعات التي تعقد بين الاتحاد الكويتي والهيئة العامة للرياضة مع لجنة الطوارئ المشرفة على قيود مكافحة فيروس كورونا هناك من أجل مناقشة ملف استضافة الكويت للمجموعة الثانية من التصفيات المشتركة المؤهلة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023.

أخبار صحفية أشارت أن الاجتماع عقد أمس وركز على مطالب عديدة أهمها تخفيف القيود على الوفود المشاركة فيما يخص بفترة الحجر المؤسسي وفقا لمتطلبات الاتحاد الآسيوي، في وقت رشحت معلومات أن الكويت قد تعتذر عن استضافة مباريات هذه المجموعة التي معها أستراليا، الأردن، نيبال والصين تايبيه، خلال الفترة من 3 وحتى 15 حزيران المقبل، بسبب احتمالية تمسك السلطات الحكومية وتحديداً الصحية بالقيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا وأبرزها حجر المنتخبات المشاركة فور وصولها إلى الكويت.

وبمقابل ذلك، كشفت مصادر أن الاتحاد الأردني الذي كان طلب استضافة المباريات قبل إسناد ذلك للكويت، لا يزال يبدي رغبته باستضافة المجموعة في حال تعذر ذلك على الكويت، وتعهد باستثناء المنتخبات من الحجر المؤسسي وتطبيق بورتوكول صحي مشدد يضمن إقامة المباريات في موعدها.

وكان الاتحاد الأردني اعترض على قرار الاتحاد الآسيوي بشأن استضافة الكويت لما تبقى من مباريات المجموعة، التي تم إعادة جدولتها كذلك.

وقال الاتحاد وقتها في بيان: استقبل الاتحاد الأردني لكرة القدم باستغراب شديد، قرار الاتحاد الآسيوي والمتضمن إقامة المباريات المتبقية من التصفيات المشتركة والمؤهلة لكأس العالم 2022 ونهائيات آسيا 2023، بنظام التجمع، في حزيران المقبل بدولة الكويت الشقيقة، مع تغيير جدول اللقاءات، خلافاً لما تم إعلانه سابقاً.

يتمسك الاتحاد بحقوقه كافة، وسيتقدم باعتراض رسمي على القرار، لما وجد فيه من تأثير سلبي على مسيرة منتخب النشامى ضمن التصفيات المشتركة، سواء بتغيير جدول المباريات، أو بإمكانية تعريض سلامة اللاعبين للخطر، مع خوض اللقاءات وسط أجواء شديدة الحرارة.

وإذ يشدد الاتحاد على عمق العلاقات الوثيقة التي تربطه بنظيره الكويتي، والمساعي المشتركة للارتقاء بكرة القدم في المنطقة، إلا أنه يؤكد في الوقت ذاته، المضي قدماً ضمن القنوات الرسمية، للاعتراض على قرار «الآسيوي»، والسعي الجاد بالدفاع عن حق المنتخب الوطني لكرة القدم، بخوض التصفيات المشتركة وسط أجواء تحقق العدالة للجميع.

وبدوره كان أحمد عقلة نائب رئيس الاتحاد الكويتي وضع الكرة في ملعب لجنة طوارئ كورونا التي تدير جائحة كوفيد-19 بعدما أعلن عن قيام الاتحاد بدراسة الاعتذار عن استضافة الكويت للتصفيات الآسيوية، بسبب القيود المتعلقة بجائحة التي تفرضها اللجنة وتعرض لها المنتخب الأول بعد عودته للبلاد عقب انتهاء المعسكر التدريبي الذي أقيم في الرياض ودبي ومنها الحجر المؤسسي الذي فرضته السلطات الصحية على الوفد.

وبذل مدير عام الهيئة العامة للرياضة حمود فليطح ونائبه الدكتور صقر الملا لقطاع الرياضة التنافسية مجهوداً كبيراً لإثناء السلطات الصحية عن إدخال اللاعبين حجر مؤسسي، حتى أعلن الشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي مع استمرار الحجر المنزلي لمدة 4 أيام وبعدها يستأنفون تدريباتهم بشكل طبيعي، وهو ما دفع لجنة المسابقات تأجيل منافسات الدوري بدرجتيه الأولى والثانية حتي ينتهي اللاعبون من فترة الحجر الصحي.