عمان - فاتن الكوري

فاز الباحثان الأردنيان د.رياض حمودة ياسين ود.عبد الحميد المعيني بجائزة أفضل كتاب عن القدس، التي يمنحها مهرجان زهرة المدائن.

وفاز ياسين بالجائزة عن كتابه الموسوم «التكوين السياسي والتاريخي لمدينة القدس» الصادر عن مؤسسة القدس الدولية في بيروت (2020)، بينما فاز المعيني بالجائزة عن كتابه «القدس والقصيدة العمودية القديمة» الصادر عام 2020 عن دار الشروق في عمّان.

وفاز ببقية جوائز المهرجان في حقولها المختلفة عدد من المبدعين العرب.

من جهة أخرى، احتفى المهرجان بالأديب د.وليد سيف، بوصفه شخصية العام الثقافية، إذ اشتُهر بكتابة عدد من المسلسلات التاريخية، على غرار: «التغريبة الفلسطينية»، «عمر»، «صلاح الدين الأيوبي»، «الخنساء»، «صقر قريش»، و"ملوك الطوائف».

ويؤكد المعيني في كتابه «القدس والقصيدة العمودية القديمة» أن القصيدة العربية العمودية القديمة كتبت اسم القدس وسائر تسمياتها المتواشجة معه والمرتطبة به، وطرزت جمالياته ودلالاته، وأذاعته وأكدت عليه في القرن الأول للهجرة وما قبله وما بعده بقليل، وكانت القصيدة الوثيقةَ الأدبية التي أكدت حضور القدس الجميلة في بدايات الحضارة العربية الإسلامية.

بينما يتناول كتاب «التكوين السياسيّ والتاريخيّ لمدينة القدس» للدكتور رياض ياسين تشكُّلَ التاريخ السياسيّ لمدينة القدس عبر العصور المتلاحقة، منذ العصر الكنعانيّ وصولا إلى العصر الحالي، وقد اشتمل على مقدمة وخاتمة وثمانية فصول. حيث يبحث المؤلف في تاريخ القدس القديم، ولاسيما مع نهاية الألف الرابعة قبل الميلاد، ليرسم ملامح حضور الشخصية الكنعانية لفلسطين والقدس. مستعرضا الأقوام والشعوب التي سكنت القدس، ومبيّنا أنّ العنصر العربيّ الكنعانيّ بقي عاملا ثابتا على مدار العصور التي شهدت فيها القدس تنوعا في الغزاةِ والمحتلّين، في حين كان الحكم اليهوديّ للقدس طارئا وقصيرا لم يدم سوى نحو 70 عاما.

كما يقدم الكتاب إحاطة تاريخية سياسية للقدس في القانون الدوليّ، مستعرضا أبرز القرارات الصادرة عن المنظمات الدولية حول القدس، وحيثيات هذه القرارات.