عمان - الرأي

التقى رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبد الكريم القضاة اليوم وفد من اللجنة الاولمبية ومبادرة قصي"احدى مبادرات مؤسسة ولي العهد".

وخلال اللقاء ناقش القضاة مع الوفد الضيف انشاء برنامج ماجستير في تخصص العلاج الرياضي موطن في كلية علوم التأهيل في الجامعة بعد عمل متواصل من قبل الكلية لوضع خطة هذا البرنامج بما يتناسب وأسس الاعتماد الدولي.

وقال القضاة إنه وتبعًا لاستراتيجية الجامعة الأردنية في استحداث برامج جديدة عالمية وجاذبة، خاصة على مستوى الدراسات العليا، عمل قسم العلاج الطبيعي في كلية علوم التأهيل في الجامعة الأردنية باستحداث برنامج "الماجستير في العلاج الرياضي" بالتعاون مع مبادرة قصي (إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد) واللجنة الأولمبية الأردنية.

واضاف انه تكمن اهمية هذا البرنامج بأنه سيكون الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.

بدوره أكد الأمين العام للجنة الاولمبية الأردنية ناصر المجالي أن إنشاء هذا البرنامج سيدعم شراكة الجامعة الأردنية مع مؤسسة ولي العهد واللجنة الأولمبية الأردنية واللتان قامتا بطرح فكرة إنشاء هذا البرنامج وبشراكة مع أعضاء من الاتحاد العالمي للعلاج الرياضي، حيث ستسعى كلية علوم التأهيل من خلال هذه الشراكة إلى الحصول على الاعتماد الدولي للبرنامج.

وبيّن مستشار مبادرة قصي الدكتور خالد زيدان أن مبادرة قصي (إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد) واللجنة الأولمبية الأردنية (وهي المظلة لكافة الاتحادات الرياضية) قامت بعمل دراسة لحاجة المجتمع المحلي لتخصص الماجستير في العلاج الرياضي. ووجدت الدراسة أن هناك حاجة ملحة لهذا التخصص الهام لرفد الرياضة الأردنية بمتخصصين على قدر عالي من الكفاءة العلمية والعملية.

وأكد عميد كلية علوم التأهيل الدكتور زياد حوامدة أن البرنامج يهدف إلى تخريج معالجين رياضيين على كفاءة علمية وعملية عالية، قادرين على تقييم الإصابات الرياضية وتصميم برامج إعادة التأهيل الآمنة والفعالة مع خطوات العودة للعب في الألعاب الرياضية المختلفة.

وأضاف أن البرنامج سيغطي المجالات الرئيسية للعلاج الرياضي وتشمل الوقاية والتقييم والتشخيص السريري والرعاية الفورية والعلاج وإعادة التأهيل والتنظيم والإدارة والمسؤولية المهنية.

وحضر اللقاء مدير مبادرة قصي زيد حباشنة ونائب العميد وعضو اللجنة العلمية في مبادرة قصي الدكتوره عالية الغويري.

يشار إلى أن البرنامج سيوفر لخريجيه مجال كبير للعمل في العديد من الاتحادات والنوادي الرياضية المختلفة في الأردن والدول المحيطة خاصة أنه سيحمل الاعتماد الدولي منذ إطلاقه، علما أنه هناك دعم كبير للقطاع الرياضي وخاصة الفريق الطبي التابع لقطاع الرياضة ومن ضمنه المعالجين الرياضيين.