عمان - سرى الضمور

قال رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر ان اسباب تأجيل المؤتمر العربي الثاني «نحو استراتيجيات مرنة وخلاقة لإدارة المورد البشري في الخدمة المدنية في ظل جائحة كورونا»، الى اشعار اخر والذي كان مقررا عقده في 15- 16 آذار الجاري يعود للظروف الاستثنائية الراهنة وارتفاع مؤشرات المنحنى الوبائي في المملكة اضافة الى القرارات الصادرة عن رئيس الوزراء ووزير الدفاع بزيادة ساعات الحظر وغيرها من الاجراءات.

واوضح الناصر في تصريح صحفي الى الرأي امس أن اهمية عقد هذا المؤتمر برعاية رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة عبر استخدام تقنيات الاتصال المرئي (عن بُعد) تكمن في تبادل الخبرات المعرفية في ظل ازمة جائحة كورونا التي اثرت على القطاع العام، والعمل على استقطاب تجارب ريادية فضلى وتجنب مواطن الضعف لدى التعاملات الادارية والوظيفية في اثناء الجائحة لدى الدول العربية المشاركة.

واشار الناصر الى ان انعقاد المؤتمر يأتي في ظل ما يمر به العالم من تحولات سريعة وظروف استثنائية فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وتداعياتها الكبيرة وغير المتوقعة على مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية والتنموية في دول العالم بأسره بشكل عام وعلى إدارة المورد البشري بشكل خاص، وفي المقابل فإن الأزمة ساهمت في تحفيز الابداع والتفكير خارج الصندوق للبحث عن حلول مرنة وخلاقة للاستجابة للجائحة والحد من تداعياتها.

واكد انه بالنظر الى أهمية أجهزة الخدمة المدنية ودورها المركزي في تنظيم شؤون الموظف والوظيفة العامة ودورها الحيوي والبارز للحفاظ على صحة وسلامة الموظفين من عدوى الفيروس والعمل على تأمين سلامة وصول الموظفين لمواقع عملهم أو تنظيم أساليب القيام بمهامهم خلال الأزمة ومعالجة القضايا التشريعية والقانونية والاجرائية المتعلقة بالوظيفة العامة للتصدي لجائحة كورونا

واشار الناصر الى ان الرؤية العامة للمؤتمر تتمثل في التعرف على الاستراتيجيات المرنة والخلاقة لإدارة المورد البشري في ظل الأزمات الطارئة البحث عن طرق بديلة وتدابير مبتكرة وتوظيفها لإدارة وتنظيم الوظيفة العامة اقتناص الفرص الكامنة خلال الأزمة وتحويل التحديات إلى مكاسب تعزيز التعاون المشترك بين أجهزة الخدمة المدنية وتبادل المعلومات والخبرات لتكوين رؤية أكثر واقعية وشمولية لإدارة المورد البشري.