عمان - الراي

استمرارا لدور هيئة النقل البري في متابعة أعمال شركات نقل الركاب عبر التطبيقات الذكية، اجتمع مدير عام هيئة تنظيم النقل البري المهندس صلاح اللوزي مع مدير عام شركة كريم الأردن محمد الحكيم، وذلك لبحث نقل الركاب من خلال التطبيقات الذكية و تنسيق العمل المشترك للنهوض بالقطاع والتعامل مع بعض التحديات، بحضور الوفد المرافق.

حيث اكد مدير عام هيئة تنظيم النقل البري صلاح اللوزي ضرورة الاخذ والعمل على حل كافة المشاكل التي تواجه الكباتن والتوصل الى اجراءات تحقق التوازن بين ما تهدف اليه الشركة وما يحقق مصلحة مقدمي الخدمة وبما يعود على الركاب بتقديم خدمات ذات جودة عالية كما أكد أن جميع الشركات عليها الالتزام بالأسعار المحددة والتعرفة الصادرة وعدم طرح أي عروض ترويجية مخالفة .

وقام الحكيم بإطلاع عطوفه اللوزي على أبرز مستجدات الشركة التي توسعت في أعمالها واستثماراتها في الاردن من تقديم خدمة نقل الركاب إلى نقل الأغراض والطعام وذلك في سياق سعي الشركة على تعزيز تواجدها في الأردن وتوسيع استثماراتها، فضلاً عن الاستمرار في خلق آلاف فرص العمل للأردنيين، واطلعه ايضاً على أبرز البرامج والمبادرات التي تقوم بها الشركة لدعم الكباتن من خلال برامج الحوافز والمكافآت لتكريم الكباتن، إلى جانب سعيها المستمر لتوفير العديد من الميزات للكباتن مثل برنامج التي الصحي الذي أطلقته الشركة مؤخراً لتوفر للكباتن وسائقي التاكسي الأصفر وعائلاتها خدمة التأمين الصحي في شبكة طبية واسعة فضلاً عن العديد من الميزات التي توفرها الشركة لتقليل التكاليف التشغيلية.

وعلق الحكيم قائلاً "نعتز بعلاقتنا الاستراتيجة مع هيئة تنظيم النقل البري وحرصها على دعم قطاع النقل عن طريق التطبيقات الذكية، لقد عملنا منذ دخولنا السوق الاردني بالشراكة مع الهيئة وكافة مكوّنات قطاع النقل في الأردن لوضع أسس لتنظيم عمل القطاع لتعمّ الفائدة على الجميع من أجل النهوض بقطاع النقل والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني وخلق آلاف فرص العمل للشباب الأردني، ونحن حريصون على بذل المزيد من الجهود وإضفاء المساهمات النوعية القيمة تحقيقاً لرسالتنا الرامية لتسهيل وتبسيط حياة الناس، وإحداث التأثيرات الإيجابية"

وتم خلال اللقاء طرح العديد من المواضيع والتحديات التي يواجهها القطاع والكباتن منها على سبيل الذكر وليس الحصر وجود العديد من الشركات غير المرخصة التي أضرت بمصالح آلاف الكباتن العاملين لعدم التزامها بمعايير الأمن والسلامة الى جانب تقديمها أسعار وعروض مضللة تقل في معظم الأحيان عن الأسعار المعتمدة من قبل هيئة النقل البري، حيث يتم التعامل معها حالياً من قبل هيئة النقل والعمل جاري على حجب هذه التطبيقات وإيجاد حلول ناجعة تحد من بعض المشاكل التي يواجهها العاملون على تطبيقات النقل الذكية.