عمان - سيف الجنيني

وكأنها جمعة يتيمة للحظر،وليست تحصيل حاصل لما سبقها من جمع،فما أن يهل الخميس حتى تبدأ الازدحامات المرورية وارباكات الأسواق استعدادا لليوم التالي.

مواطنون يشكون من ضيق الوقت والازدحامات المرورية التي تشهدها العاصمة عمان مساء كل خميس وعدم قدرتهم على قضاء احتياجاتهم الشرائية بسبب الازدحامات المرورية من جهة والتدافع لشراء بعض السلع من جهة اخرى.

رأفت محمود قال ان خروجه من عمله عند الساعة السادسة من مساء يوم الخميس دفع به الى الخروج لشراء احتياجاته من الاسواق مبينا ان بعض المحلات التجارية وخاصة المولات شهدت اكتظاظا في عمليات الشراءما ارغمه على الاحجام عن شراء بعض السلع ومنها الخبز نظرا للتدافع والازدحام في بعض المناطق.

ويؤكد رأفت ان محطات المحروقات شهدت ايضا اكتظاظا نظرا لبرودة الاجواء والتي دفعت بالمواطنين للاقبال على الكاز مساء الخميس استعداد لحظر يوم الجمعة مبينا ان كثيرا من المواطنين في بعض المناطق لم يتسن لهم الشراء بسبب الازدحامات وقرار الحكومة الاخير باغلاق المنشات عند الساعة التاسعة مساء.

وبين ان نسبة كبيرة من المواطنين وخاصة فئة الموظفين يخرجون من اعمالهم خلال وقت متأخر الامر الذي يحد من قدرتهم شراء كافة متطلباتهم من السلع والاحتياجات الاساسية نظرا لحالة الارباك التي تشهدها الاسواق مساء يوم الخميس من كل اسبوع.

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش أن حظر الجمعة الهدف منه تقليل الإصابات بفيروس كورونا وأن الأسواق شهدت يوم الخميس حالة من الفوضى نظرا لوجود حظر شامل ليوم الجمعة.

وأكد عايش أن الإجراءات التي يقوم بها المواطنون تناقض الخطة التي ترسمها الحكومة بتخفيف انتشار الفيروس.

وأشار إلى أن حركة السير شهدت ازدحامات ملحوظة في بعض المناطق الأمر الذي عطل وصول بعض المواطنين لقضاء احتياجاتهم

ولفت عايش الى أن بعض المحلات التجارية تقوم باستغلال المواطنين من خلال رفع بعض الأسعار أو اللجوء إلى عرض بعض المنتجات التي لم تُبع خلال أيام الاسبوع

وذكر أن على الحكومة التفكير بتخفيض عمليات الاختلاط التي تحدث يوم الخميس من خلال عمليات الاكتظاظ في الأسواق.

وطالب بحلول لتقليل لاحتكاك من خلال السماح لمركبات النقل بالدخول إلى الأحياء لبيع الاحتياجات الاساسية.