طوت بطولة درع الاتحاد صفحتها الأولى بعدما كشفت منافسات دور المجموعات عن فرسان قبل النهائي، فيما تعددت الأراء حول الفوائد المكتسبة ومؤشرات الجاهزية على حد سواء.

تعرف البطولة بطابعها التحضيري للأندية قبل بدء الاستحقاقين الأهم، الدوري والكأس، ما يجعلها محطة هامة للمدربين للوقوف على مستويات الأداء والجاهزية وفرصة لاختبار العناصر الجديدة ومدى القدرة على انسجامها مع المجموعة، كما تكشف عن مكامن الضعف التي تحتاج إلى تدخلات تكتيكية فورية تأهباً للمحطتين الأكثر أهمية.

وبتقليب صفحات الدور الأول للبطولة فإن عديد الرسائل الهامة تم رصدها، بدءاً من جاهزية الاتحاد على المستوى التنظيمي وتقييم الإجراءات الاحترازية ضمن البرتوكول الطبي المتبع لمواجهة جائحة كورونا، والعديد من الجوانب الأخرى المتعلقة بالتنظيم، إلى جانب الأداء التحكيمي والوقوف على مؤشرات الجاهزية والتأهب.

على صعيد الأندية، فإن الأجهزة الفنية سجلت الكثير من الملاحظات، سواء على مستوى الإعداد البدني والفني من جهة والقدرة على استيعاب اللاعبين للخطط الخاصة بطرق الأداء من جهة أخرى، كما أن دفتر «الملاحظات» لا بد أن يكون حمل التدوينات النهائية حول القرار النهائي للمحترفين الذين يخضعون لفترة الاختبار.

ولأن البطولة تعد تحضيرية في مجملها وطابعها، فإن ما برز من ملاحظات حول النقل التلفزيوني لعدد من اللقاءات، والتداخل بين لقطة إعادة فرصة خطيرة وغياب الكاميرا عن فرصة أخرى، لا بد أن يكون على طاولة التقييم لدى القائمين على القناة الرياضية من أجل تدارك السبليات والعمل على تعزيز المكتسبات التي تحققت بفضل جهود كبيرة ومقدرة على امتداد السنوات الماضية، والله الموفق.

amjadmajaly@yahoo.com