الرأي - رصد

خسر الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا إيلون ماسك نحو 27 مليار دولار من قيمة ثروته خلال أقل من أسبوع، بعد استمرار تراجع أسهم الشركة الأميركية الرائدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية.

وتراجع بذلك الملياردير الأميركي إلى المرتبة الثالثة في قائمة تصنيفات مجلة "فوربس" لأغنى أغنياء العالم، بعد أن تربع عليها لنحو ستة أسابيع، وفقا لقناة "سي أن بي سي".

وتضاعفت ثروة ماسك في عام 2020، بنحو خمسة أضعاف لتبلغ 210 مليار دولار في يناير الماضي، مستفيدا من الصعود الصاروخي لأسهم شركة تيسلا خلال العام.

واستفاد الرئيس التنفيذي للشركة، أيضا، من صعود قيمة عملة بيتكوين خلال الأسابيع الماضية، حيث أضاف نحو 1.5 مليار دولار لثروته من جراء الاستثمار في العملات الرقمية.

لكن الانهيار في ثروة ماسك بدأ منذ منتصف الشهر الماضي، بعد تراجع أسهم شركة تيسلا بنسبة 2.4 في المئة في أسواق أسهم شركات التكنولوجيا، مما أدى إلى خسارته نحو 4.6 مليار دولار.

بعدها بأسبوعين خسر ماسك نحو 15 مليار دولار من صافي ثروته نتيجة تراجع قيمة عملة بيتكوين، ليستمر مسلسل السقوط بخسارته ما يقرب من 6.2 مليار دولار اعتبارا من يوم الأربعاء الماضي نتيجة الانخفاضات الكبيرة في أسهم تيسلا.

وبذلك يعود الملياردير الأميركي ومالك شركة أمازون جيف بيزوس، للمركز الأول في قائمة أغنى الاشخاص في العالم بصافي ثروة بلغ 191.2 مليار دولار.