الرأي - رصد

سجل مؤشر مديري المشتريات في قطر خامس أعلى قراءة على الإطلاق في فبراير/شباط الماضي، وفق تقرير لمؤسسة “آي اتش إس ماركت”، صدر الأربعاء.

ويقيس المؤشر أداء القطاع الخاص غير النفطي، وتظهر قراءته في فبراير استمرار التوسع القوي لهذا القطاع في الربع الأول من 2021.

وقال “آي اتش إس ماركت” في تقريرها، إن مؤشري الإنتاج والطلبات الجديدة سجلا ارتفاعًا بوتيرة متسارعة، فيما شَهِدَ مؤشر التوظيف ارتفاعًا للشهر الخامس على التوالي في تاريخ الدراسة مع استمرار تزايد الطلب.

وسجل مؤشر مديري المشتريات 53.2 نقطة في فبراير/شباط 2021، منخفضًا بدرجة طفيفة عن قراءة الشهر السابق البالغة 53.9 نقطة.

ويعني ارتفاع المؤشر فوق مستوى 50 نقطة، أن هناك توسعا، بينما يشير الانخفاض أدنى هذا المستوى إلى أن ثمة انكماشا.

وحسب التقرير، ظَلَّت سلاسل التوريد مستقرة رغم تكثيف الشركات للأنشطة الشرائية، وتمكَّنت الشركات من الحفاظ على مستويات مرتفعة من الأعمال غير المنجزة.

وظَلَّت توقعات مؤشر الإنتاج إيجابية خلال الإثنى عشر شهرًا المقبلة، بينما رفعت الشركات أسعار السلع والخدمات بأسرع معدل مسجل منذ تاريخ بدء الدراسة في أبريل/نيسان 2017.

وتابع التقرير: “تعكس بيانات مؤشر مديري المشتريات أن القطاع غير النفطي في قطر آخذ في التعافي بشكل جيد، ويعزز الانتعاش في الأرقام الرسمية للناتج المحلي الإجمالي”.

وأظهر الاقتصاد القطري صمودا أمام تداعيات فيروس كوفيد-19 بفضل الحزمة التحفيزية الحكومية البالغ قيمتها 21 مليار دولار، ما ساعد على تجاوز الأزمة بسلاسة.

ويستند مؤشر مديري المشتريات، على 5 ركائز رئيسة، هي الطلبيات الجديدة ومستويات المخزون والإنتاج وحجم تسليم المُوردين، وبيئة التوظيف والعمل.