الدوحة - وكالات

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، مع نظيره المصري سامح شكري، في القاهرة، تعزيز العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك في أول اجتماع لهما، منذ أزمة الخليج منتصف 2017، بعد نحو شهرين من إتمام مصالحة خليجية بين الدوحة والرباعي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

وأفادت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، بأن الاجتماع جاء “على هامش اجتماعات الدورة 155 العادية لمجلس الجامعة العربية (بدأت اليوم وتنتهي الخميس)”.

وقالت إن “الاجتماع استعرض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، ومسيرة العمل العربي المشترك وسبل تعزيزها خلال المرحلة المقبلة”.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، صدر بيان “العلا” عن القمة الخليجية بالسعودية، معلنا نهاية أزمة حادة اندلعت في منتصف 2017، بين قطر والرباعي العربي، شملت غلق أجواء وقطع علاقات.

والأربعاء، انعقد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية بمقره بالقاهرة، في يومه الأول لبحث بنود بينها تطورات القضية الفلسطينية. وسلمت مصر رئاسة الاجتماع لقطر، وفق إعلام محلي مصري.

ويعد محمد بن عبد الرحمن وهو نائب رئيس الوزراء أيضا، ثاني مسؤول قطري يصل مصر منذ إتمام المصالحة الخليجية، بعد زيارة خاطفة قام بها وزير المالية القطري على العمادي للقاهرة، يوم توقيع إعلان “العلا”؛ لافتتاح فندق يتبع شركة قطرية.

وفي 23 فبراير/ شباط الماضي، أجرى وفدان رسميان من قطر ومصر، مباحثات في الكويت، حول الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ “بيان المصالحة الخليجية”.