لندن- أ ف ب

دافع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، عن سياسة بلاده حيال اليمن أمام الانتقادات لقراره خفض المساعدة المخصصة لهذا البلد ومواصلة بيع أسلحة للسعودية.

وخلال جلسة المساءلة الأسبوعية أمام البرلمان، أعلن زعيم المعارضة كير ستارمر أن “عزلة بريطانيا تزداد” من خلال الاستمرار في بيع الأسلحة للسعودية “رغم الوضع في اليمن” وفي الوقت الذي علقت الولايات المتحدة بيع الأسلحة للرياض التي تدعم الحكومة اليمنية ضد المتمردين الحوثيين.

وقال جونسون إن بريطانيا “لا تزال تطبق التوصيات الإنسانية بحذافيرها التي هي من التدابير الأكثر صرامة في العالم مقارنة مع بيع الأسلحة”.

ووعدت بريطانيا بتقديم مساعدة لليمن بقيمة 87 مليون سترليني (100 مليون يورو) مقابل وعود بصرف 160 مليونا في 2020 و200 مليون في 2019 وهو قرار تعرض لانتقادات بما في ذلك داخل الغالبية المحافظة لجونسون.

ومذكرا بتصريحات الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي اعتبر أن خفض المساعدة الدولية أشبه بـ”حكم بالاعدام” على الشعب اليمني، حث ستارمر جونسون على تفسير كيف يبرر في هذه الظروف مواصلة بيع الاسلحة للنظام السعودي وخفض المساعدات.

ورد رئيس الوزراء المحافظ بالقول إنه لمكن للبريطانيين أن “يفتخروا” لدعم بلادهم لليمن الذي يمثل “مليار جنيه استرليني في السنوات الخمس الماضية”.

وأكد جونسون أنه “واثق” نظرا إلى الظروف الحالية من أن البريطانيين سيتفهمون خفض البلاد مساعدتها الدولية “موقتا”.

ووصف وزير التنمية الدولية اندرو ميتشل خفض المساعدة الدولية بأنه “خطأ استراتيجي له عواقب مميتة”.

وكانت الحكومة أثارت غضب الجمعيات الإنسانية بإعلانها في تشرين الثاني/نوفمبر خفض موازنتها للمساعدة الدولية باربعة مليارات جنيه (4,6 مليار يورو).