(شارع الملك عبدالله الأول)

قديماً بعد اجتياز جسر رغدان من فوق سيل عمان الذي كان مكشوفاً سندخل في أول شارع المحطة أي شارع الملك عبدالله الأول.. والذي سوف يقابلك أول مظهر فيه وهو مقر إطفائية الدفاع المدني، ثم مخابز رغدان الرئيسية التي كانت وما زالت تعمل 24 ساعة لإنتاج الخبز اللذيذ، ثم كازيات المحروقات مثل كازية كلبونة، وكازيات أخرى، وشركة الدخان الوطنية للسجائر القديمة جدا، وفي هذا الشارع وحتى الوصول إلى سكة حديد المحطة وسجن المحطة القديم، فان معظم المحلات فيه متخصصة ببيع مختلف قطع السيارات.. و كانت تتواجد بكثرة كراجات تصليح السيارات وبقي بعضها حتى الآن، وكذلك تتواجد بعض مطاحن الحبوب والطحين الضخمة، وكذلك المطعم الشهير للمشاوي لصاحبه الحلتة.

وفي هذا الشارع كذلك يتواجد تقاطع النشا وجسر المرور العلوي الحديث، وكانت في الشارع هذا داران للسينما لم تستمرا طويلاًوأُغلقتا منهما أقدم سينما وهي سينما الأهلي.

كذلك يتواجد سوق مخفي لملابس البالة, ومجمع المحطة الجديد للمواصلات بدل مجمع رغدان القديم.

شارع طلال

سمي بذلك نسبة الى الملك طلال بن عبدالله رحمهما الله، والملك طلال هو والد الملك الحسين طيب الله ثراه... وكان هذا الشارع القديم جداً من اوائل الشوارع في عمان القديمة، حيث هو شارع شعبي، وكان قبل هذه التسمية يسمى بشارع المهاجرين، نسبة للمهاجرين الشركس القادمين من بلاد القفقاس منذ بداية القرن الماضي وما قبله بقليل.. وقد كان يتميز بتواجد العديد من مساكن ومتاجر الشركس قديما.

والآن هو من أشهر الشوارع الشعبية و تتواجد به العديد من البضائع والخدمات الشعبية مثل باعة الفرو وأدوات الخيول والتحف والتوابل والعطارة وباعة أسلحة الصيد وادوات البناء والخضار والأقمشة والألبسة التراثية النسائية والرجالية.

(شارع الهاشمي):

هو الشارع الممتد من ساحة الجامع الحسيني وحتى منطقة الساحة الهاشمية مكان جسر رغدان القديم، وهو كذلك من أقدم الشوارع حيث هو شارع أميري ملوكي.. حيث كان يسير فيه كل اسبوع تقريباً الملك عبدالله الاول ذاهباً لصلاة الجمعة.. وسمي بهذا الاسم نسبة الى الأمير عبد الله الأول الهاشمي. وتواجدت به قديماً العديد من المتاجر المتنوعة وعيادات الأطباء، والآن فيه الكثير من محلات التحف الشرقية القديمة والحديثة والمدرج الروماني والساحة الهاشمية.. وقديماً كان فيه مقر الديوان الأميري ورئاسة الوزراء قرب المدرج الروماني في بدايات تأسيس إمارة شرقي الاردن.

(شارع فيصل):

هو من أجمل الشوارع القديمة في عمان، وقد سمي بذلك نسبة الى المرحوم الملك فيصل الاول الهاشمي ملك العراق قديماً.

وهذا الشارع يعتبر قديماً من أرقى الشوارع، وكان يسمى بساحة فيصل كذلك لأنه واسع في عرضه، وكانت تقام فيه العديد من الاحتفالات الوطنية التي كان يحضرها كل من جلالة الملك عبدالله الاول المؤسس, وفيما بعد جلالة الملك الحسين رحمهما الله.

وقد أُطلق على هذا الشارع عدة تسميات شعبية قديماً منها: شارع البلدية، شارع الساعة, وشارع السلط وكذلك بسبب ان هذا الشارع كان يؤدي الى مدينة السلط، وان بلدية عمان (امانة عمان) كانت في رأس هذا الشارع.

«شارع الأمير محمد):

كان يسمى قديماً شارع وادي السير، وشارع البريد، لأنه كان يؤدي الى منطقة وادي السير، ولأن فيه كان المبنى الحجري العريق للبريد، وبه ايضاً قديماً كانت بعض أرقى وأشهر محلات الملابس النسائية مثل كليوبترا، وإيزيس، والصالون الاخضر، وبعض المكتبات مثل مكتبة الاستقلال، مكتبة عمان، مكتبة العلماء، المكتبة السعدية (البوري). ومقهى وادي النيل, ومقهى شهير هو مقهى الاردن، ومقاهٍ اخرى حديثة ذات طابع تراثي.

(شارع المصدار):

وهي تسمية شعبية قديمة، أما الآن فيسمى بشارع الأمير الحسن، وكان هذا الشارع الذي يتميز بالصعود نحو منطقة مفصل الطرق التي تؤدي الى كل من جبال الاشرفية والنظيف والمريخ والوحدات. وكانت تتواجد به قديماً بعض كسارات الحجارة وتراب البناء، ومقبرة اسلامية واخرى مسيحية على سفح الاشرفية المطل على شارع المصدار، وكان فيه بعد الكراجات والمحادد والمخارط ومعامل صنع الشمع.

والآن فانه يتميز كثيراً بتواجد محلات المفروشات والسجاد والموكيت وبيع أدوات المطاعم والأدوات الكهربائية المنزلية، وباعة أسماك الزينة والعصافير. وعند مفترق طريق شارعي بارطو والنظيف كانت تتواجد مغارة عيشة، وهي مغارة يخاف منها الصغار حيث اذا ما وقفوا ببابها وأصدروا الأصوات فإن الصدى يجاوبهم !! وكأن روح عيشة ترد عليهم.

وكان يسمى هذا الشارع كذلك بمصدار عيشة أي طلعة عيشة تلك المرأة المسكينة التي كانت تسكن تلك المنطقة الخالية من الناس في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي، وسمى كذلك بمصدار المئذنة!!.

(شارع رأس العين):

وكان يسمى في مرات سابقة شارع العين، والسبب هو تواجد أكبر نبع ماء نقي للشرب في آخر منطقة رأس العين قرب مبنى مركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى.

وكانت تتواجد في تلك المنطقة او الشارع العديد من الفعاليات منها مثلاً النادي الأهلي الشركسي ومحطة توليد كهرباء عمان، ومسجد العقيلات الترابي، ومقبرة، وسوق الحلال، ومصبغة الشالاتي لخيوط الملابس، ومعصرة للسيرج والطحينية والحلاوة، والعديد من البساتين وكراجات السيارات، والمقاهي ومن أشهرها مقهى زهران العريق بزبائنه.

(شارع الملك حسين): هو الشارع الذي يبدأ من شارع فيصل حيث محلات ومطاعم جبري والقدس وصعوداً حتى الوصول الى دوار الداخلية (ميدان جمال عبد الناصر) حيث كانت بداية المنطقة هذه تقع بين جبلي الحسين واللويبدة، أي في وادٍ يسمى بوادي خريس.

وقد سمي هذا الشارع قديماً بشارع السلط كذلك لأنه الطريق الوحيد المؤدي لمدينة السلط، وقد اشتهر هذا الشارع بتواجد مكاتب السفريات، ومتاجر بيع الاجهزة والأدوات الطبية، والمحاكم، ومجلس النواب وقيادة الجيش قديماً، وسفريات العبدلي قديماً، والمستشفيات كالتوليد، والمعشر، والاسلامي، وبعض الوزارات كالعمل، والتربية والتعليم، والبنك المركزي.. ومتحف النقود, ومتحف المشير حابس المجالي, والمتحف الاسلامي, وحديثاً متحف آرمات عمان.