عمان - طارق الحميدي

يبدو أن رياح جائحة «كورونا» جاءت بما لا تشتهيه سفن النقابات المهنية، حيث أثر ارتفاع أعداد الإصابات أخيراً على إجراء الانتخابات النقابية، التي تلقت مؤشرات بإمكانية إجراء بعض منها قبل أن يعود المنحنى إلى الإرتفاع مجددا.

وخاطبت الحكومة بعض النقابات التي قامت بتحديد موعد انتخاباتها مثل نقابتي «المقاولين والجيولوجيين»، مؤكدة تعذر إجراء اجتماع هيئاتها العامة في الوقت الراهن بسبب ظروف الجائحة.

وعادت الحكومة مجدداً إلى مجموعة من الإجراءات المشددة مثل حظر يوم الجمعة وزيادة ساعات حظر التجول الليلي، والتشديد على تطبيق أوامر الدفاع المتعلقة بالحفاظ على الصحة العامة

وكانت النقابات المهنية تلقت إشارات إيجابية بقرب إجراء الانتخابات النقابية وفق مصفوفة محددة فرضتها ظروف الجائحة، تتمثل بإجراء انتخابات النقابات الأصغر عددا وصولا إلى النقابات الكبرى وبحسب الظروف الوبائية، ووفق إجراءات وبروتوكولات محددة.

إلا انه وبعد عودة المنحنى إلى الارتفاع مجدداً، يبدو أن الحكومة تتروى بالسماح بعقد الهيئات العامة التي قد يصبح معها صعبا السيطرة على تنفيذ الاشتراطات الصحية، التي فرضتها الظروف الصحية الراهنه.

وقالت وزارة الأشغال العامة والإسكان سابقا، انه يتعذر عقد اجتماع الهيئة العامة وإجراء الانتخابات لنقابة المقاولين في الوقت الحالي نظرا للوضع الوبائي وذلك لإشعار آخر، وهو ذات الرد الذي تلقته نقابة الجيولوجيين من وزارة الطاقة والثروة المعدنية أول من امس، بتعذر عقد اجتماع الهيئة العامة وإجراء الانتخابات لنقابة الجيولوجيين في الوقت الحالي نظرا للوضع الوبائي.

ويبدو أن هذا الرد الحكومي سينسحب على بقية النقابات المهنية التي خاطبت الحكومة لإعلامها بتحديد موعد الهيئة العامة وإجراء الانتخابات، ومن المتوقع أن تبقى الأمور معلقة لحين عودة المنحنى إلى الانخفاض مجددا لتعود عجلة الانتخابات النقابية للدوران.