واشنطن - بترا

قصف الجيش الأميركي ليل الخميس بنى تحتية تستخدمها فصائل مسلحة موالية لإيران في شمال شرق سوريا ما أسفر عن مقتل 17 شخصًا في أول عملية عسكرية لإدارة جو بايدن ردا على الهجمات الأخيرة على مصالح غربية في العراق وفق ما اعلنه البنتاغون على موقعة الالكتروني.

ووصف المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي في بيان عملية القصف هذه بـ"الدفاعية"، موضحا أن الضربات دمرت "بنى تحتية عديدة تقع في نقطة حدودية تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران وخصوصا كتائب حزب الله".

ودمرت الضربات ثلاث شاحنات ذخيرة قادمة من العراق إلى نقطة حدودية غير شرعية جنوبي مدينة البو كمال السورية، حيث قام طيران حربي تابع للقوات الأميركية باستهداف شحنة أسلحة للميلشيات الموالية لإيران في تلك المنطقة.