كتب: حسين دعسة

بالرسم والقراءة، وقوة الإبداع والابتكار، تحديات واجهتها مؤسسة عبد الحميد شومان، وانجزت البعد العملي، لاستجابة ذكية خدمت المجتمع الأردني، واسهمت في بناء وتنمية الدولة والإنسان برغم جائحة كورونا.

عام مفصلي ادخل بلدنا في تحديات ثقافية وابداعية تؤسس لدخول بلادنا في مئوية ثانية تستشرف المستقبل، تحكي عن إشارات وتنبيهات حاجة الإنسان لحيوية الموسيقى والسينما، والحوارات، هناك من قدم استجابة قوية خلال العام 2020؛ وفيه كان العالم رهينا للظروف الصحية وإجراءات السلامة التي فرضتها جائحة كورونا، ولإيمان مؤسسة عبد الحميد شومان بأن الثقافة حق للجميع، وبضرورة الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي، فقد تَوّجت المؤسسة إنجازاتها خلال 2020 عبر التحول نحو الأنشطة الرقمية الافتراضية فقامت بتوسيع جهودها في الترويج والتسويق لبرامج المؤسسة وخدماتها من خلال العالم الافتراضي (إلكترونياً عن بعد)، كما عززت وجودها عبر المنصات الإلكترونية، فقدمت 123 بثاً مباشراً لأنشطتها الثقافية، وأنتجت 55 فيديو ترويجياً ممنتجا، مما أدى إلى رفع أعداد متابعي المؤسسة عبر جميع الوسائط المجتمعية، ليصل إلى 8,790,000 مشاهدة للفيديوهات، كما تم الوصول إلى 38,000,000 حساب عبر مختلف الوسائل الرقمية.

huss2d@yahoo.com