عمان - فرح العلان

تجول هذه الزاوية أسبوعيا، في عالم الكتب، ملقية الضوء على أحدث الإصدارات عن دور النشر المحلية.

تنمية مصادر المعلومات في المكتبات

صدر حديثاً في عمّان كتاب بعنوان (تنمية مصادر المعلومات في المكتبات ومراكز المعلومات)، للدكتور ربحي مصطفى عليان، أستاذ علم المكتبات والمعلومات في الجامعة الأردنية الرئيس الأسبق لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية.

يقع الكتاب في 280 صفحة من الحجم المتوسط ويضم 12 فصلاً تتناول الموضوعات التالية: صناعة النشر، مفهوم تنمية مصادر المعلومات، اختيار مصادر المعلومات للمكتبات المختلفة، تقييم مصادر المعلومات التقليدية والإلكترونية، أساليب وأدوات اختيار مصادر المعلومات، عمليات التزويد في المكتبات ومراكز المعلومات، الشراء والإهداء والتبادل لمصادر المعلومات، أمن وصيانة مصادر المعلومات، حوسبة عمليات التزويد، تنمية المصادر الإلكترونية والرقمية، تقييم مقتنيات المكتبات ومراكز المعلومات، والتعاون بين المكتبات في مجال التزويد.

ويغطي الكتاب متطلبات مادة (تنمية مصادر المعلومات) والتي يتم تدريسها في تخصص علم المكتبات والمعلومات على مستوى الدبلوم المتوسط والبكالوريوس في الكليات والجامعات الأردنية والعربية، ويضم الكتاب في نهايته قائمة بالمصادر العربية والإنجليزية.

الطوبونيميا النبطيَّة

صدر حديثًا، بدعم من سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، كتاب «الطوبونيميا النبطيَّة: دراسة في أسماء المواقع الجغرافيَّة في ضوء المصادر التاريخيَّة ومخطوطات البحر الميِّت»، من تأليف د.زياد مهدي السلامين، ود.إخلاص خالد القنانوة.

ويتألف الكتاب الواقع في 293 صفحة من القطع الوسط، من مقدِّمة وثلاثة فصول، خُصِّص الفصل الأوَّل منه لمناقشة أسماء المواقع الجغرافيَّة الواردة في النقوش والبرديَّات النبطيَّة، ورُتِّبت الأسماء كلُّها ترتيبًا أبجديًّا، ودُرس كل اسم منها على حدة دراسة لغويَّة وجغرافيَّة، مع إيراد لمحة تاريخيَّة عن أهميَّة كل موقع من هذه المواقع موضوع الحديث، اعتمادا على ما ذُكر عنها في المصادر التاريخيَّة من ناحية، وما كشفت عنه المسوحات والتنقيبات الأثريَّة من ناحية أخرى.

وتطرق الفصل الثاني لدراسة وتحليل الأسماء المنسوبة إلى مواقع جغرافيَّة، في حين اشتمل الفصل الثالث على دراسة لأسماء المواقع النبطَّية الواردة في المصادر التاريخيَّة القديمة.

وأوضح السلامين أن خاتمة الكتاب سُجِّلت فيها أهم النتائج التي خلُصت إليها هذه الدراسة، كما أُرفقت ملاحق اشتملت على مسرد بالأسماء التي تناولها البحث، بالإضافة إلى عدد من الخرائط التوضيحيَّة، كما تضَّمن الكتاب في نهايته قائمة بالمصادر والمراجع التي استعين بها في هذا البحث، وأسماء الأماكن كجزء من ذاكرة الشعوب، باعتبار أنَّ دراستها تزوِّدونا بمعلومات عن الطبيعة الجغرافيَّة والطوبوغرافيَّة والجيمورفولوجيَّة للمكان وبيئته القديمة، وتمُدُّنا مثل هذه الدراسات بمعلومات إضافيَّة عن مراحل السُّكنى البشريَّة فيه وتنوِّ?ها. كما تمثِّل جزءًا أصيلًا من موضوع دراسة الجغرافيا التاريخيَّة القديمة، ولها أهميَّة لا يمكن إغفالها في الأبحاث التي تُعنى بدراسة اللغات واللهجات القديمة وعلم اللغة المقارن، وهي أكثر ما تكون وصفًا لطبيعة الأرض والمكان، وهذا الوصف يلازمها ولا يتغيَّر في الغالب.

لن يزال يحلّ الخريف

صدر حديثا عن «الآن ناشرون وموزعون» رواية للكاتب العُماني د.هلال الشيذاني بعنوان «لن يزال يحل الخريف».

وتمتدُّ الأحداث في عدد من مراحل الرواية إلى خارج الجغرافيا العمانية، لكنها تظلُّ أسيرتها عبر شخوص الأبطال الذين يترددون بين إقدام وإحجام، واتفاق وتضاد مع قيم المجتمع العُماني التي تبقى تلاحقهم حتى في أبعد الأصقاع.

وتقدم الرواية التي جاءت في 536 صفحة من القطع المتوسط مقاربات حضارية واجتماعية عديدة، وتتطرق إلى الصراعات الاجتماعية، وتناقش تفاصيل يمكن مشاهدتها في أي مجتمع من المجتمعات.

معجم ألف ليلة وليلة

صدر عن دار خطوط وظلال «معجم ألف ليلة وليلة» تأليف محمود عبد الغني. حيث مثل الغلاف الرؤية البصرية لمدير الدار الفنان محمد العامري.

جاء في مقدمة المعجم «إن وضع معجم لـ«ألف ليلة وليلة»، يعمق من مفاهيمها ويوسع ومصطلحاتها ويضع اليد على تاريخها المركب، وموضوعاتها المهيمنة التي تنفتح، وأحياناً تتكرر دون نهاية، هي قضية هذا المعجم الكُبرى». يرفض الكتاب مغادرة الذاكرة، والتحليل الأدبي، والترجمات من اللغات، والنقد المقارن والأسلوبي في الجامعات والمدارس عبر العالم، تعددت أسماؤه من طبعة إلى أخرى، فالناشر في سنة 1835 وضع له عنوان «كتاب ألف ليلة وليلة»، في حين أن مخطوط سنة 1809 كان يحمل عنوان «ألف ليلة وليلة وحكايات قديمة». وهذه الـ«حكايات القديمة»?وحدها كانت موضوع درس تحليلي مقارن، تصنيفي وترتيبي، من طرف مجموعة من الباحثين، في مقدمتهم المؤرخ الفرنسي «جان- كلود غارسان»، الذي وضع كتاباً مرجعياً كرس فيه عقلاً تاريخياً أثمر قراءة تاريخية للكتاب.

رغم ما يعانيه المؤرخ من صعاب أمام ما ينتجه الخيال الأدبي، لكن هذا العناء يذوب أمام ركام الوثائق الذي يجد نفسه محاطاً بها، وذلك أنتج ما يمكن تسميته «رد فعل المؤرخ»، الذي يكاد لا يختلف عن ردود فعل النقاد والقراء.