عمان -  أمل نصير

قال الرسام عمر طباخة إنه يهدف من خلال لوحاته إلى استفزاز المشاهد ودفعه للتمعن فيها، لاستنتاج المضامين وفق مخيلته. مضيفا أنه يركز على الابتكار واستخدم الالوان المبهجة التي تبعث الطاقة الإيجابية والإحساس بالراحة لدى المشاهد، خاصة خلال فترة جائحة كورونا وتبعاتها السلبية.

وأوضح طباخة في حوار مع «$» أن لوحاته الفنية تجريدية تتناول المناظر الطبيعية، وعادة ما تتضمن أبعادا يمكن فهمها بحسب خيال الناظر إليها، ولكنها في الغالب مناظر طبيعية، مثل الورود، والسماء وألوانها، والأشجار، إذ يعمد إلى دمج الألوان للحصول على تدرجات مريحة مبتكرة خاصة مع استعمال السكين في تشكيلها.

وتاليا نص الحوار مع طباخة الذي وُلد عام 1980، وحصل على ماجستير في إدارة الأعمال من أستراليا، ويعمل مدربا في مجال المنهجيات الاستراتيجية:

كيف بدأت مسيرتك مع فن الرسم؟

بدأت مسيرتي مع فن الرسم خلال فترة الحجر الصحي. إذ إن الموهبة موجودة قبل ذلك، ولكني قررت خلال الحجر أن أصقلها وأشتغل عليها بجدية بسبب وجود وقت إضافي. وهنا بدأت بإجراء بحوث عن طريق الانترنت حتى أتعرف على الرسم بشكل عام والأدوات المناسبة التي من الممكن أن أبدع باستخدامها.

لماذا اخترت رسم اللوحات اعتمادا

على المدرسة التجريدية؟

لأن التجريدية هي الأكثر تعبيرا، إذ اخترت الفن التجريدي واستخدمت الألوان المفعمة بالحيوية والتي تعطي المشاهد إحساسا بالإيجابية والراحة. فالرسم التجريدي مختلف عن أنواع الرسم الأخرى، لأن الناظر إلى اللوحة يفسرها بحسب ما يوحي له خياله وليس بحسب خيال الرسام أو أي شخص آخر.

ما الأدوات التي تستعملها في الرسم؟

من خلال البحوث التي أجريتها، وجدت أن ألوان الأكريليك هي الأنسب والأقرب إلي، خاصة أنها تمكنني من استخدام السكين فيها، كما يساعد مزج الألوان في إنتاج لوحات عصرية مبتكرة و مختلفة عن السائد. فأنا أركز في لوحاتي الفنية على الابتكار والألوان الحيوية.

ما الرسائل التي تهدف إلى إيصالها من خلال لوحاتك؟

أهدف من خلال لوحاتي إلى استفزاز المشاهد للتمعن في اللوحة، واستنتاج المضامين وفق مخيلته. إضافة إلى تركيزي على استخدم الألوان المبهجة التي تبعث الطاقة الإيجابية، خاصة خلال فترة جائحة كورونا.

لوحاتي الفنية تجريدية تتناول المناظر الطبيعية، وعادة ما تتضمن أبعادا تُفهم بحسب خيال الناظر. ولكنها في الغالب تجسد مناظر طبيعية مثل الورود والسماء وألوانها والأشجار، إذ أعمد إلى دمج الألوان للحصول على تدرجات مريحة مبتكرة خاصة مع استعمال السكين في تشكيلها.

كيف ترى أهمية الفن والرسم في وقتنا الحاضر؟

الفن رسالة، وأهميته تزداد في الظروف الصعبة كالتي نعيشها في ظل جائحة كورونا وتبعاتها السبية التي ألقت بظلالها على العالم أجمع، لذلك قررت أن أستثمر طاقتي وأطور مهاراتي في فن الرسم، محاولا إشاعة جو من البهجة والطاقة الإيجابية من خلال اللوحة.

كيف ترى دور الفنان في مواجهة تبعات جائحة كورونا؟

رسالتي كفنان هي محاولة إظهار موهبتي من خلال اللوحات، ونقل تجربتي للآخرين في ظل هذه الظروف وتحفيزهم على استثمار وقتهم وتطوير مواهبهم ومهاراتهم. ونشر فكرة تطوير الذات وتعلم أشياء جديدة، وأن الإرادة والتصميم قادران على تحقيق الأهداف.

هل تفكر في إقامة معرض للوحاتك، وهل هنالك مشاركات مقبلة؟

المعارض بحاجة إلى استعدادات وإمكانيات كبيرة، ومن المؤكد أنني أحلم أن أقيم معرضا خاصا بلوحاتي، ولكن معرضي الوحيد حاليا هو (انستجرام).