عمان - راشد الرواشدة

تطل عليكم زاوية الموجز الأوروبي، من جديد لتسليط الضوء على أبرز الأحداث الرياضية في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، وما تتضمنها من أخبار لنجوم الكرة المستديرة وأبرز خفايا الأخبار الكروية.

وبعد توقف كافة الأنشطة الرياضية حول العالم بسبب -جائحة كورونا- سيختصر التقرير الموجز في نشر ما هو مفيد وبشكل سريع ومقتضب.

ماذا يحدث للأندية الإسبانية؟!

يشارك في دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم، 4 أندية إسبانية لعب منها 3 (برشلونة، إشبيلية، اتلتيكو مدريد) وخسروا جميعاً وبنتائج كبيرة أبرزها، خسارة متصدر الدوري الإسباني الأتلتيكو من تشيلسي 1-0، بعد نجاح المدرب الأرجنتيني، دييجو سيميوني محلياً أي -الدوري الإسباني كمتصدر-، ولكنه ظهر عاجزاً أمام تشيلسي أوروبياً ولم يسدد أي تسديدة على المرمى..!، فيما تلقى برشلونة هزيمة كبيرة أمام سان جيرمان 4-1، وخسارة إشبيلية من دورتموند 3-2، أما الفريق الرابع ريال مدريد وحامل الرقم القياسي للبطولة سيواجه في?ساعة متأخرة من الليلة الماضية أتلانتا، في محاولة منه لإنقاذ سمعة الأندية الإسبانية في أوروبا.

التراجع الكبير للأندية الإسبانية في السباق نحو نهائي دوري الأبطال، يدعو إلى القلق وهي إشارة إلى تراجع أيضاً القدرة التنافسية لها، مع عدم إغفال تطور الأندية الأوروبية التي أوقفت القطار الإسباني في أكثر من محطة وعطلت عجلة دورانها السريع، فهل تستفيق الأندية الإسبانية في مباريات الإياب؟.

قطار الأخبار

أتلتيكو مدريد خسر مباراته الإقصائية الأولى على أرضه في دوري الأبطال تحت قيادة دييجو سيميوني. إلى جانب ذلك، الأتليتي فشل في التسديد على المرمى في مباراة على أرضه في البطولة لأول مرة.

توماس توخيل تلقى هدفين فقط في 8 مباريات كمدرب لتشيلسي، في تاريخ النادي، المدرب الوحيد الذي تلقى عدداً أقل من الأهداف بعد 8 مباريات هو جوزيه مورينيو (هدفاً واحداً).

توخيل أصبح ثالث مدرب من تشيلسي يفوز بأول مباراة له في دوري أبطال أوروبا عندما تكون المباراة في دور خروج المغلوب، بعد روبرتو دي ماتيو وخوس هيدينك.

توخيل، ثاني مدرب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يدرب فريقين مختلفين في موسم واحد (بعد رونالد كومان 2007-2008).

أوليفييه جيرو (34 سنة و146 يوماُ)، أكبر لاعب يسجل في دور إقصائي من دوري الأبطال مع تشيلسي، والأكبر مع فريق إنجليزي منذ راين جيجز (37) في نيسان 2011 ضد شالكه.

روبرت ليفاندوفسكي (72 هدفاً) تجاوز راؤول (71) ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ دوري الأبطال، كريستيانو رونالدو (134)، ليونيل ميسي (119)، روبرت ليفاندوفسكي (72).

بايرن ميونيخ لم يخسر في 18 مباراة متتالية في دوري أبطال أوروبا (فاز 17 تعادل 1)، ليقترب من أطول سلسلة له في البطولة (19 بين آذار 2001 ونيسان 2002).

هانز ديتر فليك لم يخسر في جميع مبارياته الـ15 كمدرب في دوري الأبطال (فاز 14 وتعادل 1)، ثاني أطول سلسلة بلا هزيمة لمدرب منذ مباراته الأولى في البطولة، بعد لوي فان خال (19 مع أياكس).

جمال موسيالا (17 سنة و363 يوماً) أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً مع فريق ألماني علم ألمانيا في دوري أبطال أوروبا.