الرأي - رصد

تجاوزت أعداد مصابي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" 112 مليونا و600 ألف شخص، وفي الوقت الذي تخطت فيه الهند حاجز 11 مليون إصابة، حذّرت السلطات الصحية في اليمن من موجة ثانية محتملة للفيروس وسط تردي الوضع الصحي والإنساني.

وبحسب موقع ورلد ميتر المتخصص في رصد الإحصاءات المتعلقة بالفيروس التاجي في جميع أنحاء العالم، فقد بلغت أعداد الإصابات 112 مليونا و676 ألفا و629 إصابة على الساعة 11:00 بتوقيت مكة المكرمة (08:00 بتوقيت غرينيتش).

وفي الوقت الذي بلغت فيه أعداد المتعافين 88 مليونا و263 ألفا و391، وصلت أعداد المتوفين إلى مليونين و497 ألفا و56 حالة وفاة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وتحظى الولايات المتحدة الأميركية بأكبر عدد من الإصابات عالميا بواقع 28 مليونا و897 ألفا و718 مصابا، في حين بلغت أعداد الوفيات فيها 514 ألفا و996 حالة وفاة.

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن بلادها على المسار الصحيح لتطعيم 300 مليون مواطن ضد فيروس كورونا بحلول نهاية يوليو/تموز المقبل.

وأضافت ساكي، خلال مؤتمر صحفي، أن الولايات المتحدة ستحصل على 14 مليونا و500 ألف جرعة من اللقاح، بزيادة نسبتها 70% عما كان قبل تولي جو بايدن الرئاسة.

ترتيب وإصابات

وتلي الهندُ الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات، ثم البرازيل والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وتركيا وألمانيا وكولومبيا والأرجنتين والمكسيك وبولندا وإيران وجنوب أفريقيا.

وقد تمّ تسجيل 11 مليونا و30 ألفا و176 إصابة في الهند، كما بلغت أعداد الوفيات 156 ألفا و598 حالة.

أما البرازيل فتحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد الوفيات، بعد الولايات المتحدة بـ 248 ألفا و646 حالة، وقد سجّلت 10 ملايين و260 ألفا و621 إصابة بالفيروس المستجد.

إغلاق وانتقاد

وفي تطورات متعلقة بإجراءات الحد من تفشي الفيروس، حثت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الحكومة الألمانية، على الالتزام بمبدأ التناسبية بشأن تشديد الرقابة على الحدود في إطار إجراءات احتواء جائحة كورونا، معتبرة أن الإغلاق العام للحدود "يمثل مشكلة".

تجدر الإشارة إلى أن الخلاف الأوروبي الداخلي حول إغلاق الحدود لاحتواء الجائحة من الموضوعات التي ستناقشها قمة الاتحاد الأوروبي عبر الإنترنت غدا الخميس.

وقد اعتبرت السلطات الألمانية التشيك وسلوفاكيا وتيرول مناطق بها طفرات خطيرة لفيروس كورونا منذ 14 فبراير/شباط، ولذلك فإن الدخول محظور مع استثناءات قليلة.

ومددت ألمانيا أمس الثلاثاء قيود السفر حتى 3 مارس/آذار المقبل.

وكانت المفوضية الأوروبية وجهت خطابا إلى ميشائيل كلاوس سفير ألمانيا للاتحاد الأوروبي في بروكسل، بشأن هذه القيود، تشكو من العديد من اللوائح قائلة إنها غير متناسبة أو مبررة.

حظر تجوّل

من جهتها، أعلنت الحكومة الهولندية الثلاثاء تمديد حظر التجول إلى 15 مارس/آذار، في إجراء يهدف إلى مكافحة انتشار فيروس كورونا سبق، وتسبب بأعمال شغب عنيفة لدى دخوله حيز التنفيذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

وستعلن الحكومة في الثامن من مارس/آذار ما إذا كانت ستمدد حظر التجول مجددا إلى ما بعد 15 من الشهر نفسه والذي يوافق اليوم الأول من الانتخابات التشريعية، حسب ما قال رئيس الوزراء مارك روته خلال مؤتمر صحفي.

ويفرض حظر التجول من الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي إلى 4:30 صباحا، وهو الأول في هولندا منذ الحرب العالمية الثانية، وسبق أن مدد مرة أولى إلى الثاني من الشهر المقبل.

وأوضح رئيس الوزراء "حتى الآن لا نزال في مرحلة صعبة للغاية" مضيفا أنه "لا مفر" من الموجة الثالثة بحسب الخبراء.

من جانبها، أعلنت السلطات الإسرائيلية الثلاثاء أنّها ستفرض حظر تجوّل ليليا من مساء الخميس وحتى صباح الأحد بمناسبة حلول عيد بوريم (المساخر) وذلك منعا لاختلاط السكان، وبالتالي ازدياد الإصابات بفيروس كورونا.

وأضاف البيان أنّه خلال هذه الأيام الثلاثة سيمنع أيضا تجمّع أكثر من 10 أشخاص في مكان مغلق، وأكثر من 20 شخصاً في الهواء الطلق.

يشار إلى أنه، ومنذ بداية الجائحة، سُجّل في إسرائيل رسميا إصابة أكثر من 757 ألف شخص بـ "كوفيد-19" توفي منهم أكثر من 5 آلاف و600 شخص.

وضع اليمن

وفي اليمن، قالت السلطات الصحية في الجزء الذي تسيطر عليه الحكومة اليوم إن على المستشفيات أن تستعد لموجة ثانية محتملة من فيروس كورونا، وأن تتخذ إجراءات لمنع انتشاره.

والاختبارات وعمليات الرصد محدودة في البلد الذي يمزقه الحرب، لكن الحالات المؤكدة ارتفعت الأيام العشرة الماضية بعد تراجعها منذ سبتمبر/أيلول الماضي لحالتين فقط يوميا.

وسجلت الحكومة 2187 حالة إصابة بفيروس كورونا توفي منها 620. ولم تقدم السلطات الحوثية، التي تسيطر على معظم المراكز الحضرية الكبيرة، أرقاما منذ مايو/أيار عندما قالت إنها سجلت 4 إصابات ووفاة واحدة.

وتقول الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة، التي تستعد منذ عدة أشهر لمواجهة موجة ثانية محتملة أثناء الشتاء، إن هذه الأرقام الرسمية تهون من شأن انتشار الفيروس.

وقالت اللجنة العليا المعنية بمواجهة انتشار الفيروس على تويتر إن وزارة الصحة دعت المستشفيات والمراكز الطبية لاتخاذ إجراءات وقائية من عزل الحالات المشتبه بها، والإعلان عن حالات الإصابة المؤكدة، والشروع في إجراء فحوص وبائية وتقييم وضع مراكز العزل والمختبرات ومراكز إجراء المسحات الطبية.