عمان - فاتن الكوري

يتواصل تصوير مسلسل «كرم العلالي» بمشاركة عدد من النجوم والفنانين الأردنيين، استعداداً لموسم رمضان الدرامي المقبل،

وهذا المسلسل من أضخم الأعمال الريفية الأردنية، وهو من كتابة وفاء بكر، وإخراج حسام الحجاوي، وإنتاج عصام الحجاوي. ويجري تصوير أحداثه في منطقة سد الملك طلال.

وكان المنتج الحجاوي قد أعلن انضمام نجوم الطرب الأردني ديانا كرزون ومتعب الصقار وليندا حجازي وسعود الخزاعلة لأداء إشارات المسلسل والتراويد فيه.

ويمثل المسلسل الذي يجيء في ثلاثين حلقة، دراما ريفية تراثية تستمد أحداثها من البيئة القروية الحاضرة بتفاصيل حياة الفلاحين وعاداتهم.

وتدور أحداث المسلسل في قريتين إحداهما اسمها «الكرم» والأخرى تسمى «العلالي»، ولكل منهما حكايتها الخاصة ومع ذلك تلتقيان في الكثير من الأحداث الدرامية، حيث تجمع بينهما حكاية مشتركة ينبني عليها المسلسل.

ويطرح المسلسل قضية تتلخص في الدعوة إلى الوحدة ما بين سكان القريتين، وعدم الاستجابة للفتن، كما يحمل دعوة لصاحب السلطة (المختار)، أن يحكم بالعدل بين الناس، وأن يطرح المشاكل أمامهم بصدق ودون أكاذيب، كي يقفوا معه في الأزمات التي يواجهها، بحيث تتكاتف الجهود بما يصون القريتين من أطماع الطامعين.

وتحضر البيئة القروية بقوة في المسلسل بما تحمله من تفاصيل عن حياة الفلاّحين وعاداتهم وتقاليدهم وحتى نظرتهم لمسائل مصيرية في الحياة كالعلاقات الأسرية والعاطفية.

وتبدأ الحكاية حين تزور (انتصار زهد الحرير) قرية العلالي بعد ٢٥ سنة من البعد بسبب زواجها من (مراد الحبّاب) الذي يقيم في قرية الكرم. ولأجل مكانة انتصار عند شقيقها المختار (بديع زهد الحرير) فإنه يقوم بالاحتفاء بها. وتصطحب انتصار معها في هذه الزيارة ابنَي شقيق زوجها (عازم الحبّاب) و (شهم الحبّاب). في الوقت الذي يكون فيه لدى شقيقها بديع ثلاث بنات هن فايزة، ونهلة، وليلى.

وتتواصل الأحداث حين يكتشف بديع أن (انتصار) قد دبرت تلك الزيارة لمحاولة تزويج أولاد شقيق زوجها من بناته في قرية العلالي. ليقع اختيارها على «ليلى» و«نهله» كمرشحتين للزواج من عازم وشهم.

وهنا يصاب بديع بخيبة أمل، خصوصا أن ابنته فايزة مضطهدة في قرية العلالي، إذ يتهمها الجميع بأنها (منحوسة ووجه الشؤم)، الأمر الذي يدفع بديع لأن يعلن عن تقديم قطعة أرض لمن يتزوجها لفك النحس عنها.

وفي قرية العلالي تستمر الزيارة، ويحدث أن يقع عازم بحب نهلة، أما شهم وحكايته مع ليلى فهي شيء مختلف؛ فليلى ترفض فكرة أن تتزوج هي وشقيقاتها بهذا الأسلوب، كما ترفض فكرة أن يتغربن ويتفرقن، وتقرر أن تدمر خطط عمتها انتصار وتمنع هذا الارتباط بأي شكل، ولكن المفاجأة التي لم تكن بالحسبان تحدث حين تطلب انتصار من بديع أن يزوج ليلى لعازم ونهلة لشهم؛ وهنا يجن جنون عازم الذي وقع في حب نهلة، بينما يرفض شهم الارتباط بمحبوبة شقيقه.

وفي تطور للأحداث، تضطر انتصار للعودة إلى الكرم من أجل إحضار المختار موفق وزوجته هدية لإتمام الزواج، وتترك الشابين عند بديع الذي يغتنم الفرصة ويعقد قران عازم على نهلة وشهم على ليلى، مخالفا بذلك ما طلبته منه شقيقته، بعد إلحاح من شهم بان يتم الزواج بهذا الشكل.

وفي قرية العلالي يظهر رجل مريب اسمه (سعد) ومعه ابنه الشاب (حسن) الذي يصادف فايزة. ليكتشفا أن لديهما قصة مشتركه، حيث يتهمها اهل القرية بالنحس، وهو الأمر الذي يدفع والد حسن إلى التقدم من بديع طالبا تزويج فايزة من حسن، الذي بدوره سيدخل في مواجهة مع (عرفان) الذي يحاول الاقتران بفايزة، طمعا بثروة بديع.

وتستمر الأحداث بالتصاعد في قرية العلالي، حين تعود انتصار لتجد أن شقيقها بديع خالف طلبها في تزويج الشابين، لترضخ أخيرا أمام قصة حب كل من الشابين.

وتتواصل الأحداث في قرية «الكرم» بعد ذهاب انتصار وعازم وشهم، حيث يقع المختار (موفق) في ورطة رهان قام به صديقاه بالقرية (عوض الداري) و(جبر الفرار)... والرهان هو أن هناك لصا يتردد على القرية ويقوم بسلب بعض أشياء سخيفة وبسيطة منها، ويطلقون عليه اسم (حدون)، ولكونه مجهولا يقوم المختار موفق دوما بمواجهته والتصدي له وطرده وحماية أهل القرية منه. ولكن التساؤلات تثور حول الرهان بين عوض وجبر عن حكاية حدون، وهل هو حقيقي أم من اختراع المختار موفق، ويكون الرهان على بقرة ثم يتطور ليصبح بقرتين؛ حيث يقول عوض إنه لا يوجد لص اسمه حدون من الأساس، بينما يقول جبر إن هناك لصا حقيقيا والجميع يعرفون ذلك، ولكي يثبت عوض وجهة نظره ويفوز بالرهان، يقوم ببعض الجرائم التي تتطور مع الوقت لتصبح جرائم قتل وسلب ونهب. وفي الوقت نفسه يورط جبر معه ويقوم بإلصاق جميع الجرائم به. ويحاول عوض أن يزيح موفق من مكانه وينصب نفسه مختارا للقرية، بينما جبر محاصر ومتهم، ويحاول أن يرد له الصاع صاعين. بينما موفق في موقف لا يحسد عليه؛ فأولاده غائبون في قرية العلالي، وزوجته لا تسانده خوفا على أخيها عوض بأن يكتشف أمره ويحاكم.

وتتطور الأحداث، حيث يخدع عوض موفق بالصداقة والنسب، ليجد موفق نفسه في النهاية على شفير الهاوية بسبب ما فعله عوض. وهنا يصل شهم وعازم اللذان يقومان بالتصدي لكل من يحاول المساس بالبلدة. كما ينجحان بكشف الحقيقة، ويقومان بتقديم عوض لمحاكمة عادلة أمام أهل البلدة، بينما يقر موفق بأن (حدون) كذبة اخترعها شقيقه المرحوم لإبعاد الناس عن خلافاتهم الشخصية.

وهنا يقوم عوض بعد انكشاف امره، وكخطوة أخيرة، بخطف بديع وشهم وعازم بمعاونة اللص مرزوق وجماعته، ليساوم على حياتهم. ولكن الدوائر تدور عليه، حيث ينجح شهم وعازم وبديع في الإفلات من الأسر. ليعودوا لمحاكمة عوض؛ إذ يربطه موفق ويقرر إحضار القاضي والشيخ معطي من قرية العلالي، كما يذهب هو وأولاده إلى هناك ليتم زواج بنتَي بديع على شهم وعازم. وعند عودته في يوم المحاكمة، تحصل المفاجأة، حيث يستيقظ الجميع ليكتشفوا ان عوض قد قُتل، وليجدوا الى جانبه ورقة بتوقيع القاتل (حدون). الأمر الذي يصيب الجميع بالصدمة.

ويشارك في العمل: عبير عيسى، جميل براهمة، سهير فهد، محمد الضمور، رانيا فهد، شاكر جابر، منيا عمر الضمور، كاترين محمد الجيزاوي، ايمان ياسين، عمر حلمي، نجلاء عبدالله، حسن ابوشعيرة، تالا الحلو، رفعت النجار، داوود جلاجل، نجلاء سحويل، انور خليل، رناد ثلجي، زيد خليل مصطفى، وليد الجيزاوي، سماح جرار، احمد دهشان، دينا كيالي، ربيع زيتون، رولا ابوخضرة، مروان عايش، دانا خوري، انس القرالة، ياسمين النجار، شهاب الحجاج، عبير اللحام، صلاح الخوالدة، فاتن حمدان، اسامة الخوالدة.