الرأي - وكالات

أعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في بيان مشترك الثلاثاء، عن “أسفها العميق” لقرار إيران الحد من زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددة على “طابعه الخطر”.

وجاء في البيان “نحن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا نعرب عن أسفنا العميق لبدء إيران (..) تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي وإجراءات الشفافية” الواردة في الاتفاق النووي الإيراني، مشددين على “الطابع الخطر” لقرار طهران.

واليوم الثلاثاء، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن بلاده بدأت تقليص عمل مفتشي الوكالة الذرية، بعد انقضاء مهلة حددها البرلمان لرفع العقوبات التي فرضتها واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق النووي.

وهذه الخطوة هي الأحدث في سلسلة إجراءات بدأت بها إيران منذ منتصف 2019، وشملت التراجع تدريجيا عن العديد من التزاماتها الأساسية بموجب اتفاق فيينا 2015، مع تأكيدها أنها ستعود الى تطبيقها بحال رفع العقوبات واحترام الأطراف الآخرين لالتزاماتهم.

“صندوق أسود”

من جهته، وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء، الاتفاق الذي أبرمه مع إيران خلال مطلع الأسبوع بشأن استمرار المراقبة على أنشطتها النووية لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر بأنه اتفاق ستجمع بموجبه البيانات لكن الوكالة لن تطلع عليها إلا بعد ذلك.

وقال خلال حدث استضافته مؤسسة المبادرة الأمريكية للمخاطر النووية “هذا نظام يتيح لنا مواصلة المراقبة وتسجيل كل الأنشطة الرئيسية التي تجري خلال تلك الفترة حتى يتسنى الحصول على كل هذه المعلومات في النهاية”.

وأضاف “بعبارة أخرى، سنعرف بالضبط ما حدث وكم عدد المكونات التي تم تصنيعها بالضبط وكمية المواد التي تم معالجتها أو تخصيبها”.