عمّان - غدير السعدي

بهدف توحيد جهود الشباب من مُختلف الأعمار والأطياف، في طرح القضايا الوطنية الداخلية، وحتى القضايا العربية والإقليمية، في سبيل تعزيز دور الأردن بها، من خلال تكاتف الجميع خلف القيادة الهاشمية المُظفرة، جاء إطلاق البرنامج الوطني الشبابي «أبناء المملكة»، الذي يضم مجموعة من الشباب يمثلون مختلف المحافظات.

ويشمل البرنامج لقاءات تجمع أعضاءه مع نُخبٍ وطنية وسياسية، يطرحون فيها قضايا الوطن الداخلية، وأيضاً القضايا العربية والإقليمية، يصحبها إطلاق حملات مُمهنجة عبر وسائل التواصل، تؤكد من خلالها على جهود المملكة في مختلف المجالات، وتُسلط الضوء على الإنجازات الوطنية، وتُحارب أيضاً خطاب الكراهية بأشكاله كافة.

ونفذ البرنامج منذ انطلاقه في النصف الثاني من العام الماضي، عددا من اللقاءات والحملات والمبادرات؛ منها عقد لقاء حواري شبابي مع رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز حمل عنوان «الأردن في مواجهة التحديات.. لا للضم، نعم للوصاية الهاشمية».

ولحقه لقاء آخر مع وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة حول أهمية مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وبخاصة الانتخابات، كما أطلق البرنامج فيديواً توعويا فترة إجراء انتخابات النيابية الأخيرة، لتشجيع الشباب على الاقتراع وإختيار النائب الأفضل، ليُمثلهم في المجلس.

وأطلق برنامج أبناء المملكة أيضاً حملات اجتماعية وخيرية، كان أهمها حملة لتشجيع المواطنين على التسجيل لأخذ اللقاح الخاص بفيروس كورونا.

كما أطلق البرنامج حملة «الدفا صحة»، وزع فيها المشاركون بالبرنامج المعونات الشتوية لعدد من الأسر الفقيرة والمحتاجة.

كما عقد أعضاء البرنامج لقاءهم السنوي الأول عبر الاتصال المرئي، أكدوا من خلاله عزمهم على المساهمة في عملية البناء الوطني، وعرضوا خطة عملهم لهذا العام.

المُنسق العام للبرنامج أشرف الكيلاني قال بأن الشباب كانوا ولايزالون محط اهتمام جلالة الملك.

واستذكر الكيلاني خطاب جلالته المشهور الموجه للشباب عندما قال لهم «صوتكم مسموع»، وعليه جاء إطلاق البرنامج، ليكون للشباب دور في القضايا الوطنية، ورأيهم وصوتهم حاضرا في مختلف القضايا الوطنية.

وأشار الكيلاني إلى أنّ أهمية إطلاق البرنامج تأتي بتزامنه مع الاحتفالات بمئوية الدولة، فدور الشباب في مختلف المجالات في مسيرة بناء الدولة منذ تأسيسها، متجذر على أيدي الهاشميين الذين آمنوا بالشباب، وبدورهم في عملية النهضة والبناء.

أمجد الكريمين، أحد القائمين على البرنامج، قال بأننا اليوم نتحدث عن مرحلة جديدة تعنى بالشباب مختلفة عن كل مرة، فهذا العام نحتفل بمرور مئة عام على تأسيس الدولة، وجلالة الملك طالما نادى بالشباب لإيمانه بهم وبدورهم، ولذلك عليهم أن يتحملوا دورهم كقوة مجتمعية ذات طاقات فاعلة، وأن يدركوا أهمية مشاركتهم في الحياة العامة.

الأستاذ الجامعي الدكتور معاذ الشاويش وهو أحد أعضاء البرنامج، قال بأن هذا من البرامج القوية والمهمة على مستوى الوطن ويعزز مشاركة الشباب ويعطيهم مسؤولية كبيرة بأن لهم دورا رئيسا وأساسا في بناء الوطن، حيث أنهم لبنة أساس من لبنات بناء الوطن بما يساهم في مسيرة الدولة ورفدها بالطاقات القوية بهمتهم وسواعدهم.

المحامي عثمان الحباب، أحد أعضاء البرنامج، قال بأن البرنامج له أهمية كبيرة في تنمية قدراتهم وإسهامه في تأهيلهم للحياة السياسية، والمشاركة في اتخاذ القرار، إذ يهدف إلى بناء قدراتهم، وتعزيز مهاراتهم الحياتية.

وقال الدكتور حمزة المبيضين، وهو أيضاً مشارك في البرنامج، بأن البرنامج أتاح له المشاركة السياسية من خلال مشاركته في عدة لقاءات مع صناع القرار، وأضاف بأن البرنامج يساهم في توسيع المفاهيم والأفكار واكتساب الخبرات والتجارب من الآخرين، وبأن البرنامج يخدم ويغطي قضايا الشباب في مختلف المجالات.

هديل المناصير، قالت بأن مشاركتها بالبرنامج حديثة، ولكنها تجربة غنية ومشوقة، إذ يترجم أهمية مشاركة الشباب في مختلف المجالات.

الناشط الشبابي أحمد شديفات، قال بأن مشاركته في البرنامج جاءت لإيمانه بالعمل العام والتطوعي، ولأن البرنامج يتيح الفرصة للمشاركين فيه بطرح أفكارهم والمساهمة الفعالة في خدمة وطنهم.

طالبة الإعلام نور قدومي، قالت أن مشاركتها في البرنامج، ستعمل على صقل مهاراتها وزيادة في مخزونها الثقافي والمعرفي، من خلال احتكاكها بزملائها وبأصحاب القرار، ما ينعكس إيجاباً على التخصص الذي تدرسه. وبيّن الشاب عبدالله الزغيلات أن سبب مشاركته بالبرنامج، لكونه مهتم في النشاط الشبابي والتنمية، وبأن مشاركته في البرنامج نوعية وإضافة مميزة، حيث أنه برنامج وطني منهجي، يعمل على إدماج الشباب وإتاحة الفرصة لهم أن يكونوا فاعلين واكتساب وتبادل الخبرات بينهم وبين المعنيين.

الناشطة في مجال الإعلام رانيا الأحمد، قالت بأن البرنامج الذي سعدت جدا بانضمامها إليه، يجسد الرؤى الملكية السامية، وإشارة لخطاب جلالة الملك عندما قال للشباب «صوتكم مسموع»، حيث أن البرنامج وجد لتوحيد جهود الشباب، لتأكيد دورهم الفاعل في خدمة الوطن.

ناصر الفقهاء قال بأن المشاركة في البرنامج مهمة جداً، وبأنه فخور بذلك، إذ أن البرنامج يعمل على توحيد جهود الشباب في مختلف القضايا السياسية والوطنية والإقتصادية والإجتماعية، والأهم أنه يذهب خلف رؤى جلالة الملك في انخراط الشباب بالحياة السياسية.

إسلام مطير تحدثت عن مشاركتها بالبرنامج، بقولها: لقد كان التحاقي بالبرنامج وانخراطي في المجتمع الشبابي السياسي الوطني، خير طريق ومسار للمضي قدماً في سبيل تركيز وتوطيد إيماني الذي يصب في المصلحة الشخصية المشتركة مع مصلحة الوطن:.

محمود مصاروة قال بأن «أبناء المملكة» من المبادرات التي تخدم المجتمع، وتنمي مواهب الشباب وقدراتهم، وتعزز لديهم الثقة بأنفسهم والاعتزاز بذواتهم، والمساهمة الفعالة في خدمة المجتمع، حيث أن البرنامج مظلة لانخراطهم في العمل المجتمعي.