ترجمة - لينا جعفر

في العديد من الحالات الصحية هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب مثل النمط الذي تعيش به حياتك وعمرك والتاريخ المرضي لعائلتك، حيث تسمى هذه العوامل ب عوامل الخطر.

ولا يمكن السيطرة على بعض عوامل الخطر لأمراض القلب، مثل العمر أو التاريخ المرضي. ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر عن طريق تغيير العوامل التي يمكنك التحكم فيها.

ما هي الظروف الصحية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب؟

ارتفاع ضغط الدم

يعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسي لأمراض القلب. إنها حالة طبية تحدث عندما يكون ضغط الدم في الشرايين والأوعية الدموية الأخرى مرتفعًا جدًا. يمكن أن يؤثر الضغط المرتفع، إذا لم يتم التحكم فيه، على قلبك وأعضاء رئيسية أخرى في جسمك، بما في ذلك الكلى والدماغ.

غالبًا ما يُطلق على ارتفاع ضغط الدم اسم «القاتل الصامت» لأنه لا تظهر أعراضه في العادة. والطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم هي قياس ضغط الدم. يمكنك خفض ضغط الدم عن طريق تغيير نمط الحياة أو باستخدام الأدوية لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية.

مستويات الكوليسترول غير الصحية في الدم

الكوليسترول هو مادة شمعية شبيهة بالدهون يصنعها الكبد أو توجد في بعض الأطعمة. ينتج الكبد ما يكفي لاحتياجات جسمك، ولكن غالبًا ما نحصل على المزيد من الكوليسترول من الأطعمة التي نتناولها.

وإذا تناولنا المزيد من الكوليسترول أكثر مما يمكن أن يستخدمه الجسم، يمكن أن يتراكم الكوليسترول الإضافي في جدران الشرايين، بما في ذلك شرايين القلب. وهذا يؤدي إلى تضيق الشرايين ويمكن أن يقلل من تدفق الدم إلى القلب والدماغ والكلى وأجزاء أخرى من الجسم.

هناك نوعان رئيسيان من كوليسترول الدم: كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، والذي يعتبر كوليسترول «ضار» لأنه يمكن أن يتسبب في تراكم الترسبات في الشرايين، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، الذي يعتبر كوليسترول «جيد» لأن المستويات الأعلى توفر بعض الحماية ضد أمراض القلب.

عادة لا يكون لارتفاع الكوليسترول في الدم علامات أو أعراض. الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان لديك ارتفاع في نسبة الكوليسترول في الدم هي فحص الكوليسترول. يمكن لفريق الرعاية الصحية الخاص بك إجراء فحص دم بسيط، يسمى «ملف تعريف الدهون»، لقياس مستويات الكوليسترول في الدم.

داء السكري.

يحتاج جسمك إلى الجلوكوز (السكر) للحصول على الطاقة. الأنسولين هو هرمون يتم إنتاجه في البنكرياس يساعد في نقل الجلوكوز من الطعام الذي تتناوله إلى خلايا الجسم للحصول على الطاقة. إذا كنت مصابًا بداء السكري، فإن جسمك لا ينتج كمية كافية من الأنسولين، ولا يمكنه استخدام الأنسولين الخاص به كما ينبغي، أو كليهما.

يسبب مرض السكري تراكم السكر في الدم و خطر الوفاة بأمراض القلب لدى البالغين المصابين بداء السكري أعلى منه لدى البالغين غير المصابين بداء السكري.

تحدث مع طبيبك حول طرق الوقاية من مرض السكري أو إدارته والتحكم في عوامل الخطر الأخرى.

السمنة

السمنة هي الدهون الزائدة في الجسم. ترتبط السمنة بارتفاع مستويات الكوليسترول «الضار» والدهون الثلاثية وانخفاض مستويات الكوليسترول «الجيد». يمكن أن تؤدي السمنة إلى ارتفاع ضغط الدم والسكري وكذلك أمراض القلب. تحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك عن خطة لتقليل وزنك إلى مستوى صحي.

ما السلوكيات التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب؟

يمكن أن يزيد نمط حياتك من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يرتبط تناول نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول بأمراض القلب والحالات ذات الصلة، مثل تصلب الشرايين. كما أن تناول الكثير من الملح (الصوديوم) في النظام الغذائي يمكن أن يرفع ضغط الدم.

قد يؤدي عدم ممارسة النشاط البدني الكافي إلى الإصابة بأمراض القلب. يمكن أن يزيد أيضًا من فرص الإصابة بحالات طبية أخرى تشكل عوامل خطر، بما في ذلك السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم ومرض السكري. يمكن أن يقلل النشاط البدني المنتظم من خطر الإصابة بأمراض القلب.

مخاطر التدخين:

يمكن أن يؤدي تدخين السجائر إلى تلف القلب والأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب مثل تصلب الشرايين والنوبات القلبية.

حيث يرفع النيكوتين ضغط الدم و يقلل أول أكسيد الكربون الناتج عن دخان السجائر من كمية الأكسجين التي يمكن أن يحملها دمك.

يمكن أن يؤدي التعرض للتدخين السلبي أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، حتى بالنسبة لغير المدخنين.

تأثير الجينات والتاريخ العائلي

عندما ينقل أفراد الأسرة الصفات من جيل إلى آخر عبر الجينات، فإن هذه العملية تسمى الوراثة.

من المحتمل أن تلعب العوامل الوراثية دورًا ما في ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والحالات الأخرى ذات الصلة. ومع ذلك، فمن المحتمل أيضًا أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب لديهم عوامل أخرى قد تزيد من مخاطر الإصابة.

يمكن أن تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب بشكل أكبر عندما تتحد الوراثة مع خيارات نمط الحياة غير الصحية، مثل تدخين السجائر وتناول نظام غذائي غير صحي.

حيث تأتي أمراض القلب في المرتبة الثانية بعد السرطان.

هل العمر والجنس يؤثران على مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟

أمراض القلب هي مشكلة صحية تحدث لكل من الرجال والنساء. يمكن أن تحدث أمراض القلب في أي عمر، ولكن تزداد المخاطر مع تقدمك في العمر.