عمان-الرأي 

كرم رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبد الكريم القضاة اليوم أستاذة علم الكيمياء في كلية العلوم الدكتورة عبير البواب؛ لقاء حصولها على جائزة iupacللمرأة المتميزة.

وهنأ القضاة في كلمة ألقاها بحضور نواب الرئيس وعمداء الكليات الباحثة البواب، مشيدا بما بذلته من جهود لتكون في الترقيم الأول بين 12 سيدة يمثلن أعلى سلم العلوم الكيميائية من أعرق الجامعات في بلادهن من الولايات المتحدة واستراليا والصين وفنلندا وتايوان واليابان وتايلند وهولندا.

وعبر القضاة عن فخره بأن البواب قد سجلت للأردن ولجامعتها إنجازًا علميا على لائحة التميز العالمي رغم ظروفها الصحية التي لم تستسلم لمعاناتها أبدا، على العكس بل واصلت جهودا مضنية لتطوير نتائج بحوثها العلمية على مستوى عالٍ، ونالت نتاج تعبها بتسجيل اسمها على لوحة الشرف والإنجازات بتصدرها قائمة نساء عالميات من المخترعات والمكتشفات لخصائص جديدة في علم الكيمياء من قبل الاتحاد الدولي للكيمياء الخالصة والعملية في الولايات المتحدة.

بدورها أثنت البواب على هذه اللفتة الطيبة والتقديرية من جامعتها، وأهدت جائزتها إلى وطنها الأردن وإلى "الأردنية" العريقة، وأيضا إلى "عائلتها" التي طوقتها بكل رعاية ومحبة ودعم معنوي ومادي لمواجهة تحدياتها العلمية في كافة الظروف التي مرّت بها.

وتجدر الإشارة إلى أن البواب حاصلة على عدد من جوائز الشرف أهمها الوسام البلاتيني لصانعات التغيير لعام 2019 ، وجائزة نساء عالمات بارزات في العلوم للعام 2014 المقدمة من السفارة الأمريكية في الأردن، وجائزة المرأة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية في العام 2011 والمقدمة من منظمة المرأة العربية المنبثقة عن جامعة الدول العربية، إضافة إلى جائزة الباحث المتميز للعام 2011 من الجامعة الأردنية.

كما تقلدت البواب منصب مديرعام صندوق دعم البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الفترة 2017 – 2018، وعميدا للبحث العلمي في الجامعة الاردنية منذ 2014 ولغاية 2016، ومديرة لمركز حمدي منكو للبحوث العلمية في الجامعة الأردنية خلال الفترة 2008 – 2014، كما أسست البواب العديد من مشاريع الأبحاث المدعومة مؤسسيا وحكوميا وعالميا وعملت بها بقيمة الدعم الكلي لمجموع الأبحاث التي تشرف عليها أو تشارك بها بحوالي ثلاثة ملايين دولار لعدد لا يقل عن 30 مشروع.

إلى ذلك، فإن الجائزة التي تم إنشائها عام 2011 وتم اختيار الحاصلات عليها بناءً على التميز في البحث الخالص أو التطبيقي للكيمياء، والإنجازات المتميزة في التدريس أو التعليم، أو إظهار القيادة أو التميز الإداري في العلوم الكيميائية؛ سيتم الاحتفاء بالفائزات بها خلال مؤتمر الكيمياء العالمي iupac الذي سيعقد في مونتريال كندا في شهر آب من هذا العام.

يذكر أن منظمة iupac أُنشئت عام 1919 من قبل اتحاد الكيميائيين الصناعيين وأوساط الأكاديمية العلمية الأمريكية، ويمتلك اتحاد الآيوباك القوة النشطة في إنشاء مجموعة واسعة من المؤتمرات والمشاريع المصممة لتعزيز وتحفيز التطورات الحديثة في الكيمياء، إضافة للمساعدة في جانب التعليم الكيميائي والفهم العام للكيمياء.