عمان - الرأي

تصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة والعشرون لرحيل السفير احمد سالم العضايلة أحد رجالات الدولة الذين تميزوا بالعمل والإنجاز في جميع الدول التي مثل الأردن فيها.

ولد المرحوم العضايلة في محافظة الكرك وتلقى تعليمه في مدرسة الكرك الثانوية ثم درس التجارة في جامعة دمشق، ثم بدأ عمله دبلوماسيا في القنصلية الأردنية في جدة ثم في مسقط، وعمل العضايلة قائما بالأعمال في السفارة الأردنية في طرابلس، ومستشارا في السفارة الأردنية بدمشق وقنصلا عاما للمملكة في دبي، ثم سفيرا مقيما للمملكة في اليمن وغير مقيم في جيبوتي والصومال ثم سفيرا في دمشق.

وإنتقل السفير العضايلة الى رحمة الله تعالى في الحادي عشر من شباط عام 1995 اثر نوبة قلبية مفاجئة وهو على رأس عمله سفيرا للأردن في العاصمة السورية "دمشق".

حمل المرحوم العضايلة وسام الإستقلال من الدرجة الأولى وأوسمة أخرى عديدة نظرا لتفانيه في العمل الدبلوماسي وتمثيل المملكة خير تمثيل في عواصم عديدة عمل بها بأمانة وإنتماء وإخلاص.