العقبة - رياض القطامين

حي الشلالة وحي الخزان هما الاقل حظا في الخدمات العامة لا سيما خدمات النظافة بين احياء مدينة العقبة، ولعل تراكم النفايات والقمامه من حولهما اكبر دليل على صحة شكوى السكان التي وصلت الرأي.

وطالب السكان في شكواهم سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بضرورة متابعة النظافة العامة في مناطق سكناهم الواقعة في الوادي الفاصل بين هاتين المنطقتين والتي غابت عنها شركة النظافة ورقابة المسؤول في سلطة العقبة منذ فترة طويلة حتى تحولت المنطقة إلى مكرهة صحية.

واضافوا ان غياب الرقابة والمتابعة المستمرة لشركة النظافة والرقابة عليها أدى إلى تراكم النفايات بشكل لافت ما اوجد مكرهة صحية وإعاقة لمجرى السيل النافذ بين هذه المناطق إضافة إلى استخدام الوادي لإلقاء الفضلات والنفايات الصلبة والحيوانات النافقة وغيرها، الأمر الذي ارتفعت معه حدة الشكوى أكثر من مرة دون استجابة من الجهات المعنية.

وطالب مواطنون ضرورة التحرك الفوري والسريع لمعالجة هذه المكرهة الصحية وتنظيفها خاصة أن وجودها يشكل بؤر لتواجد الأفاعي والقوارض والتي تم مشاهدتها مرات عديدة في تلك المنطقة.

كما أشار سكان في المنطقة إلى وجود كميات من الانقاض ومخلفات البناء في الشوارع الرئيسة والفرعية دون نقلها ومعالجتها من قبل كوادر سلطة العقبة كما حدث في مناطق أخرى.

وشدد على ضرورة عدالة توزيع الخدمات والبنى التحتية مع التركيز على المناطق الفقيرة في المدينة.

من جانبه قال مصدر مسؤول في سلطة العقبة ان شكوى المواطنين أخذت على محمل الجد وسيتم إرسال فرق نظافة وآليات إلى المنطقة للقيام باللازم هناك .