تاريخ لا ينسى ((30 كانون الثاني 1962)) في ذلك اليوم العظيم يوم مولد القائد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أثرت إلا أن اكتب كلمات حب ووفاء تحملها دماؤنا من القلب إلى القلب،، كلمات تحمل في طياتها اسمى آيات التهنئة والمباركة والولاء والانتماء لهذا الملك العظيم،، ملك الإنسانية، الملك الاب والاخ الحنون الذي مسح عبرات من عيون الأيتام والأرامل والمحتاجين،، الملك الحكيم والقائد العظيم الذي انار الوطن بميلاده الميمون،، ليقول الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه عبارته المشهورة والتي لا زالت في الاذان وتصدح بها الحناجر والاقلام (( نذرت عبدالله لخدمه شعبه وأمته)).. فكان عبدالله كمان أراد له الحسين بن طلال،، فقد تربى على حب الوطن والتضحية له بكل شيء، وسار جلالته على خطى الراحل الكبير المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي ملك قلوب الأردنيين بسماحته ومحبته وولائه وانتمائه لتراب الأردن الغالي ورسوخ انتمائه لمبادئ الأمة وجهاده في الدفاع عن حقوقها وقضاياها، ومنذ جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش قبل اثنين وعشرين عاما وهو يواصل المسيرة ملتزما بنهج والده الملك الحسين_ طيب الله ثراه_، في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم،

وكانت هذه النظرة الثاقبة للمستقبل الذي يشع نوره الان في جهات الارض الاربع بحراك دولي واقليمي مؤثر تخطى محددات ادوار الدول وحراكها والتي تقاس غالبا باحجام واعداد المساحة والسكان وغنى الموارد الطبيعية الى معادلة اردنية مختلفة قوامها " الانسان " - وكما قالها الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ((الإنسان أغلى ما نملك)) - الذي يقود ويؤثر عبر المبادرة والتلاحم بين قيادة وشعب شكلا انموذجا وقصة نجاح على مستوى المنطقة والعالم يفتخر به كل اردني واردنية، وكافة الأشقاء العرب،، فهذا هو أبو الحسين القائد والملهم لنا.

دمت لنا يا مولاي السند والقائد الكبير،، وأدام الله ملكك وظلك علينا جميعا

كل عام وانت بألف خير سيدنا ابا الحسين.