عمان - فاتن الكوري

قال الممثل والمخرج المسرحي إياد شطناوي إن المسرح لا يمكن أن يكون بلا جمهور لأن الجمهور هو الركيزة الاساسية في أي عرض مسرحي.

وأضاف شطناوي الذي شارك في العديد من المسلسلات منها «عيون عليا» و«مخاوي الذيب» و«رأس غليص» و«نساء من البادية» وسلسلة الحكي «إلنا»، أن استمرار جائحة كورونا سيشكل عقبة أمام المسرح، ما سيؤدي إلى تهجير المتابعين للحراك المسرحي. متمنيا أن تزول «الغمة الكورونية» قريبا لتعود الحياة إلى خشبة المسرح من جديد.

الرأي التقت شطناوي وكان الحوار التالي:

كيف يمكن أن تستمر عجلة الحياة على خشبة المسرح في ظل جائحة كورونا؟

- لا تُرفع ستارة المسرح إلا عند دقات المسرح الثلاث (النص والممثل والجمهور). من هنا لا يمكن أن يكون هناك مسرح حقيقي في غياب الجمهور، فالجمهور هو الركيزة الأساسية في أي عرض مسرحي. وباستمرار جائحة كورونا ستبقى العقبات ماثلة في طريق المسرح، ما سيؤدي الى تهجير المتابعين للحراك المسرحي. وأتمنى أن تزول هذه الغمة قريبا، لنعيد الحياة إلى خشبة المسرح وعتباته من جديد.

كيف أثرت الجائحة على حياة المسرحيين في الأردن والعالم؟ وهل سيختلف شكل المسرح بعد الجائحة؟

- المسرح سيبقى هو هو مهما كانت الظروف والمحن، وسيبقى المسرح الحقيقي صامدا بشكله الأصيل المنحوت للإبداع.

كيف يمكن للفن أن يساهم في الجهود الجماعية لمواجهة الجائحة؟

- الفن رسالة، والفنان الحامل لهذه الرسالة لا بد أن يكون له دور أساسي في توعية المجتمعات وتوجيهها لما هو أفضل وأجمل، وذلك من خلال البرامج و المسرحيات التي تكتب أو تعد لإيصال الرسائل والتوجيهات للمجتمع في زمن الجائحة.

ماذا تعمل الآن؟ وهل هنالك أعمال مسرحية جديدة لك؟

- رغم ظروف الجائحة وتبعاتها السلبية، شاركت في عمل مسرحي من خلال فرقة المسرح الحر، عُرض ضمن فعاليات موسم الأردن المسرحي (2020) الذي أقامته وزارة الثقافة. والمسرحية التي حملت عنوان «خط التماس» من إخراج الزميل فراس المصري، وكنت ممثلا فيها. إضافة إلى أنني شاركت في مسلسل «الحنين إلى الرمال»، وهو مسلسل بدوي من إنتاج التلفزيون الأردني.

وأتمنى أن ينتهي الوباء قريبا لننعم بالفن والمسرح ونحتفي بالحياة.