عمان - الرأي

جددت اللجنة الأولمبية ومؤسسة ولي العهد، أمس، اتفاقية التعاون بينهما للعام الخامس على التوالي، والتي تنص على تولّي اللجنة مسؤوليّة العمل على تحقيق وتنفيذ الأهداف التي تقوم عليها مبادرة قصي إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد.

ووقع تجديد الإتفاقية ناصر المجالي الأمين العام للجنة الأولمبية والدكتورة تمام منكو المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد.

وتهدف الاتفاقية إلى تأهيل وتدريب واعتماد كوادر العلاج الرياضي للتعامل مع أي طارئ أو إصابة قد يتعرض لها اللاعبون أثناء ممارستهم للتمارين الرياضية أو خلال مشاركتهم في البطولات والمحافل الرياضية المحليّة والدوليّة.

وأكد المجالي على أهمية تجديد الإتفاقية مع مؤسسة ولي العهد لرعاية مبادرة قصي والتي ساهمت في تطوير قطاع العلاج الرياضي لما لها أثر كبير في ضمان أمن وسلامة اللاعبين إلى جانب تدريب الكوادر البشرية وتوسيع قاعدة المعالجين الرياضيين في الأردن.

وأضاف: التعاون بين اللجنة الأولمبية ومؤسسة ولي العهد مُستمر للعام الخامس على التوالي، وذلك نظراً للتطور الكبير الذي شهده قطاع العلاج الرياضي في الأردن خلال سنوات التعاون الماضية».

من جهتها قالت الدكتورة منكو: شراكة عملنا مع اللجنة الأولمبية من الشراكات الرئيسيّة والهامّة، وتأتي استجابة لسياسة عملنا الرامية للتنسيق مع الشركاء وأهل الاختصاص في مختلف القطاعات، فمن المعروف أن القطاع الطبي الرياضي من القطاعات التي تهم عمل اللجنة بشكل كبير، والعمل المشترك معهم بهذا الخصوص، سيساهم بشكل كبير في تحقيق الأهداف المرجوة وعكس رؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله، ولي العهد، من إطلاق هذه المبادرة، والمتمثّلة بتخليد ذكرى اللاعب قصي الخوالدة، وتعزيز المنظومة الرياضيّة في الأردن، عن طريق تأهيل شباب ليك?نوا معالجين رياضيين.

وبيّنت أن المؤسسة تتجه الآن لاستدامه أعمال المبادرة مع اللجنة الأولمبيّة، حرصاً على استمراريّة العمل بها، وسيتم الإعلان ذلك في حينه.

وسترتكز خطة مبادرة قصي في عام ٢٠٢١ على الاستمرار في رفع القدرات البشرية للمعالجين ورفع مستوى مهاراتهم وذلك حرصاً على سلامة الرياضيين في الأردن.