عمان - بترا

دعت لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية لتعزيز ثقافة التغيير من اجل النهوض بالمرأة وتمكينها في ظل دخول الدولة الأردنية مئويتها الثانية عبر المناهج المدرسية لتكون راسخة لدى الأجيال المقبلة.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية لدور المجلس الأعلى للسكان في دعم ومساندة السياسات السكانية والتنموية، بحضور أمين عام المجلس الدكتورة عبلة عماوي، وعضو مجلس أمناء المجلس ريم أبو حسان، ورئيسة ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية المناهضة للعنف ضد المرأة، ووزيرة الدولة لشؤون الإعلام السابقة جمانة غنيمات.

وقالت رئيسة اللجنة المهندسة عبير الجبور إن اللجنة تؤمن بالتشاركية والتشبيك مع كل الجهات والمؤسسات الداعمة لقضايا المرأة، بُغية الوصول إلى حلول لتذليل المعيقات والتحديات التي توجه المرأة الأردنية وسبل تمكينها، مشيرة إلى التحديات التي واجهت المرأة جراء أزمة فيروس كورونا المستجد، ما تسبب بفقدان بعضهن لوظائفهن في القطاع الخاص، وضرورة مساندتهن لتجاوز تلك الأزمة.

وثمنت عماوي، جهود اللجنة وسعيها لتحقيق بيئة سياسية وتشريعية توائم متطلبات تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2025، وعلى رأسها قضايا المرأة، وسبل تمكينها والنهوض بها سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

وعرضت لتقرير حالة المرأة في الأردن، والدور الفعال لـ"الأعلى للسكان" في تعزيز مشاركة المرأة.

وقالت إن أية حلول للقضايا السكانية تركز على ثلاثة محاور أساسية، وهي البيئة الممكنة، والمستوى المؤسسي، والمستوى الفردي والمجتمعي من خلال التوعية والتحفيز، كما يركز المجلس على اقتراح سياسات واستراتيجيات وخطط عمل وطنية سكانية مبنية على الأدلة العلمية لدعم عملية صنع القرار، فيما يتناول المستوى المؤسسي لبناء القدرات الوطنية بمجال السكان والتنمية.

أبو حسان من جانبها، قالت إن العنف الأسري مشكلة عالمية، ويُعد الأطفال والنساء والمسنين من أكثر الفئات تعرضًا للعنف، ما يتطلب من الجميع تكثيف الجهود في سبيل إيجاد الحلول والحد من تلك الظاهرة.

ودعت بني مصطفى إلى توطين قضية المرأة، مشيرة إلى الالتزامات الدولية والوطنية لقمة نيروبي التي أكدت التزام الأردن ببرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان، وأولويات وأهداف التنمية المستدامة من خلال متابعة تنفيذ خريطة الطريق لأجندة التنمية 2020 - 2030.