عمان - حنين الجعفري

غِراس الخمسةَ عشر؛ مبادرة تسعى نحو التغيير في المُجتمع للأفضل بمختلف فئاته وبالاخص فئة الشباب والمراهقين، بالإضافة إلى فئة المكفوفين، وفقاً لمشرفة المبادرة الدكتورة هاجر المومني.

وتروي المومني تفاصيل المبادرة التي انطلقت في الجامعة الأردنية فتقول عملت غِراس على الجمعِ بين عِدّة افكار تُنشَرُ على منصات التواصل الاجتماعي، وتطبّق في الجامعة الأم.

وتوضح ان الاسم جاء اجتهادا من أفرادها ويشير إلى عددهم؛ خمسة عشر رائدا، هم: دانية الناظر ورنيم المحتسب وصفاء حسن واسماء البدري وروى حداد ورانيا عليان ومحمد المشاقبة وآية حسن وبشرى عصام وتولين أبو حسان وأحمد برهم وتسنيم الرواشدة وسجى حسن محمد ونهى إبراهيم وهديل عبداللّه.

وتسعى المبادرة، وفق أعضائها، إلى غرس أفكار في عُقُول أفراد المُجتمع وصنفوها إلى سبعٍ مِنَ الغِراسِ فقالوا يقع على عاتِق كُلّ فردين في كل يوم من أيام الأُسبوع التوعية والنشرِ عن أحدها.

والغراس هي: غراس الخاطرة، تحت هاشتاق #خاطرة_من_القلب، التي تسعى إلى تعزيز حُبّ الكِتابة والتعبير عمّا يجولُ في القلبِ والخاطِر. وغراس المكفوفين، تحت هاشتاق #أبصر_بي، الذي يهدفُ إلى إيصال الأخبار لفئة المكفوفين بطريقة صوتيّة مؤثرة تلامس قلوبهم وتعرِض لهم المعلومة بطريقة رائعة.

وغراس الشغف، تحت هاشتاق #أظهر_هويتك، فحَرص من تولّى المهمّة على متابعة شغف المتابعين بمختلف المجالات، إحداها كان الشغف في التصوير بإقامة مُنافسة بين المُتابعين ثم بإعلان الصور التي نالت أعلى تصويت وتقديم مكافأة رمزيّة للفائز.

أما غراس البيئة، تحت هاشتاق#بيئتك_مسؤوليتك، فكان السعي من خلالها إلى توعية المجتمع وتثقيفه بأهمية البيئة، والمحافظة عليها، وذلك بطرح العديد من الأمور الشيّقة مثل تعريف الناس بأثر تداعيات فيروس كورونا الإيجابية على الغلاف الجوي بسبب الحظر الشامل، وإغلاقٍ العديد من المصانع والمحلات التجارية فضلًا عن توقُف حركة السير. إضافة إلى تعريف المُتابعين بعددٍ من الحيوانات الغريبة والمهددة بالانقراض. كَما تمّ إطلاق حملات عدّة تُعنى بالبيئة منها #غرسة_واحدة_تكفي التي بدورها تُوجِّه أفراد المجتمع إلى غرسِ غرسة واحدة على الأقلّ.

وجاء غراس الأخبار، تحت هاشتاق #خبر_عاجل، ليُسلّط الضوء على نقل أخبار الوطن والعالَم بعيدا عن العاطفيَّة والانحياز، بالاضافة الى غِراس الصّحة، تحت هاشتاق #نعتني_بك الذي تحدث عن عالمِ الوقاية والأمراض، فضلًا عن نشر التوعية بأعراض بعض الأمراض والتّعريف ببعض المتلازمات النادرة والغريبة.

وأخيرا غراس القراءة، تحت هاشتاق #أقرأ_لأقود، الذي سعى للتعريف بكتاب واحد هادف أسبوعيّا، وبذلك تحقق الحث الدائم المستمرّ على القراءة.

وأشار الأعضاء إلى أن إنجازات المبادرة؛ تنوَّعت في كُل من الجانب العملي والنظري؛ ففي الناحية العملية قام غراس البيية بتوفير أوانٍ للماء في بعض مناطق الجامعة تحقق مبدأ العطف على الحيوان، كما زرعوا بعض الشُّجيرات والنباتات في الحَرَم الجامعيّ.

أمّا غراس الخاطرة؛ فعمل على جمع خواطر طلاب الاردنية ضمن كتاب «غراس الخمسة عشر» الذي وُضع في مكتبة الجامعة حاملا معه الكثيرَ من المشاعر. ويسعى الأعضاء الى تحقيق رؤيتهم المستقبلية وانطلاقًا من شعار مُبادرتهم الأسمى «كن أنت التغيير»، أكدوا أنّها مستمرّة، وقابلة للتطور والتجديد وتسعى لخدمة المجتمع وتوعيته، لتكون سبب في نهضة الوطنِ وتقدمه التي لا تتحقق إلّا بزيادة وعي أفراده.

قام اعضاء غراس الخمسة عشر بالتعاون مع مُبادرة «بصمة أمل» بهدف توعية المجتمع بطرق استثمار الوقت في تنمية المهارات والمواهِب.

وأثنى اعضاء المبادرة على الجهود الجبّارة التي بذلتها الدكتورة هاجر المومني، حيث أضافت إلى مبادرتهم طاقة ايجابية وشجَّعتهم لتحقيق المزيد من الانجازات، اضافة لكونها مصدر إلهام لبعض افكار المبادرة.