عمان - شروق العصفور

عادت الحياة لقطاع الإنتاج الدرامي الأردني العام والخاص، بعد فترة توقف فرضتها تبعات جائحة كورونا، التي ألقت بظلالها السلبية على القطاعات كافة.

وكانت الجائحة قد تسببت في توقف تصوير العديد من الأعمال الفنية الأردنية والعربية ذات الإنتاج المشترك التي كان من المزمع تصويرها في المملكة لما تتمتع به من إمكانيات فنية وجمالية تتعلق بالمكان والموارد البشرية. بالإضافة إلى تعطل حوالي 700 فنان وفني أردني، بحسب تصريح سابق لنقيب الفنانين حسين الخطيب‪.‬

عودة النشاط إلى قطاع الإنتاج الدرامي تبشّر بموسم رمضاني زاخر بالأعمال الدرامية متنوعة المضامين، التي يتوقع لها أن تشكل علامة فارقة في الإنتاج الدرامي الأردني لجهتَي الكم والنوع، وكذلك لجهة تقديم وجوه ومواهب جديدة. وأيضا لجهة عودة المسلسلات الأردنية الى المنافسة عربيا.

«الرأي» رصدت عددا من الأعمال الدرامية التي يجري تصويرها في الوقت الراهن:

«الحنين إلى الرمال»

مسلسل ريفي بدوي، من كتابة فؤاد الشوملي، وإخراج بسام سعد، وإنتاج التلفزيون الأردني. يجمع عددا من نجوم الأردن أبرزهم: جميل براهمة، رشيد ملحس، عاكف نجم، لونا بشارة، أمل الدباس، محمد المجالي.

«جلمود الصحارى»

عمل بدوي ريفي من بطولة محمد المجالي وعلا مضاعين. والعمل من كتابة د.سليمان أبو شارب، وإخراج رولا حجة، وإنتاج: عصام حجاوي. ويستعرض المسلسل مرحلة دخول الحياة المدنية على البيئة البدوية ويحل خلاله الفنان منذر رياحنة ضيفاً بدور «قاطع طريق» يقود مجموعة مخرّبين لبث النزاعات.

«لعبة الانتقام»

عمل معاصر من بطولة عدد من نجوم الأردن، والعمل من كتابة نورا الدعجة، وإخراج حسام الحجاوي، وإنتاج عصام الحجاوي. حيث دارت خلال الفترة الماضية كاميرا المخرج في مواقع مختلفة بين العاصمة عمّان ومحافظة جرش لتصوير المسلسل الذي يعوّل المشاركون فيه على إمكانية استعادته حضور الدراما الاجتماعية الأردنية المعاصرة على شاشات عربية بعد غياب.

ويظهر الفنان جميل براهمة في المسلسل بشخصية مركبة تواجه صدمات متلاحقة ضمن أحداث تتناول علاقات مضطربة قائمة على تحالفات سلطوية ومالية ونزاعات طبقية وجرائم متسلسلة.

«بلاقي عندك شغل»

عمل اجتماعي كوميدي من بطولة: عبير عيسى، محمد العبادي، محمد الجيزاوي، سهير فهد، منيا. والعمل من كتابة د.سليمان أبو شارب، وإخراج مجموعة من المخرجين، وإنتاج عصام حجاوي.

«كرم العلالي»

من أضخم الأعمال الريفية الأردنية بحسب منتجه عصام حجاوي، ويشارك في بطولته عدد من نجوم الدراما الأردنية، وهو من كتابة وفاء بكر، وإخراج حسام الحجاوي. وتم تصوير المسلسل في منطقة سد الملك طلال. وتدور أحداث المسلسل في بيئة قروية حاضرة بتفاصيل حياة الفلاحين وعاداتهم. وأعلن حجاوي انضمام نجوم الطرب الأردني ديانا كرزون ومتعب الصقار وليندا حجازي وسعود الخزاعلة لأداء إشارات وتراويد المسلسل.

والمسلسل قروي تراثي من ثلاثين حلقة وتدور أحداثه في قريتين إحداهما اسمها «الكرم» والأخرى تسمى «العلالي»، ولكل قرية حكايتها الخاصة ومع ذلك تلتقيان في الكثير من الأحداث الدرامية، حيث تجمع بينهما حكاية مشتركة ينبني عليها المسلسل.

ويطرح المسلسل قضية تتلخص في الدعوة إلى الوحدة بين سكان القريتين، وعدم الاستجابة للفتن والأكاذيب، كما يحمل دعوة لصاحب السلطة (المختار)، أن يحكم بالعدل بين الناس، وأن يطرح المشاكل أمامهم بكل صدق ودون أكاذيب، كي يقفوا معهم في الأزمات التي يواجهها، بحيث تتكاتف الجهود بما يصون القريتين من أطماع الطامعين.

وتحضر البيئة القروية في المسلسل بما تحمله من تفاصيل عن حياة الفلاحين وعاداتهم وتقاليدهم وحتى نظرتهم لمسائل مصيرية في الحياة كالعلاقات الأسرية والعاطفية.

«صقار»

عمل بدوي مشترك سوري أردني من بطولة عدد من نجوم الأردن وسوريا. تدور أحداثه حول الصراعات داخل البيئة البدوية، وما يتخللها من قصص للحل والغدر والثأر.

والعمل من كتابة دعد الكسان، وإخراج شعلان الدباس، وإنتاج: (اي سي ميديا) و(غولدن لاين)، وبطولة رشيد عساف وقمر خلف.

«عيال قحطان»

عمل بدوي مشترك يمني أردني يجمع عددا من نجوم الأردن واليمن. حيث عاد المشاركون في المسلسل الذي أخرجه بسام المصري إلى مواقع التصوير في الصحراء الأردنية. والعمل من إنتاج: أوام سبأ، وإخراج بسام المصري.

«الكهف»

من إخراج سيف يوسف وتأليف الكاتب الأردني محمد البطوش، وهو يندرج ضمن الدراما المشتركة بانضمام مجموعة الفنانين السعوديين. ويتم تصوير جميع مشاهد المسلسل في الأردن، وتدور أحداثه حول صراعات القبائل مع بعضها بعضا، ويشارك في بطولته الفنان السعودي يوسف التركي، والفنانون الأردنيون أميرة سمير ونجلاء عبدالله وشاكر جابر.

«أم الدراهم»

عمل قروي كوميدي يجمع بطولة عدد من نجوم الأردن مثل: ساري الأسعد، علي عليان، ديانا رحمه، ناريمان عبدالكريم، ونجلاء عبدالله. كتابة زكي مارديني، وإخراج وإنتاج: كارو اراراد.

والعمل المؤلف من ثلاثين حلقة مدة كل منها نصف ساعة تلفزيونية، تدور أحداثه في قرية «أم الدراهم»، حيث تطرح كل ثلاث حلقات قصة جديدة، مأخوذة في معظمها من المسرح العالمي بعد إعدادها لتلائم القرية وسكّانها والشخوص الشريرة والطيبة فيها.

وينتصر المسلسل للحقّ والطيبة والحب، رغم البدايات التي توحي بأن مختار الضيعة الشرير قادر على السيطرة على كل شيء، والتلاعب بمصائر أهل القرية.