الرأي - رصد

فجر انتحاري نفسه الخميس في وسط بغداد موقعا ضحايا، وفق ما ذكر التلفزيون العراقي الرسمي، في اعتداء لم يحدث مثله منذ أكثر من 18 شهرا في العاصمة العراقية.

ووقع الاعتداء في ساحة الطيران التي غالبا ما تعج بالمارة والذي شهد قبل ثلاث سنوات تفجيرا انتحاريا أوقع 31 قتيلا.

وسمع دوي الانفجار في كل أنحاء العاصمة. وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس وصلوا المكان عن وجود عدد من سيارات الإسعاف.

ولم تتبن اي جهة الاعتداء حتى الآن. ونفذ تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر لسنوات على أجزاء واسعة من العراق هذا الأسلوب في مناطق عدة. ونجحت القوات العراقية في القضاء على التنظيم في نهاية العام 2017 بعد معارك دامية. لكن خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن. وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية في تلك المناطق.

وتعود الاعتداءات الأخيرة التي أوقعت عددا كبيرا من القتلى في بغداد الى حزيران 2019.