البترا - زياد الطويسي

طلب ممثلون عن فاعليات السياحية والتجارية في البترا، البنوك والجهات الاقراضية، بضرورة تأجيل الأقساط المترتبة عليهم، وذلك لتواصل تعطل حركة السياحة في المنطقة، وتواصل اغلاق العديد من المنشآت التجارية والسياحية.

ودعوا الحكومة إلى أهمية تجديد تعميمها على الجهات الاقراضية المختلفة، وتمديد فترة السماح لما بعد شهر حزيران المقبل، وذلك لحاجة المنطقة لوقت من أجل استعادة حركة السياحة وتعويض الخسائر التي تعرضت لها القطاعات السياحية والاقتصادية.

وقال المستثمر في القطاع السياحي مروان معمر، لا نريد اعفاء من هذه الالتزامات، وإنما نريد أن يتم ترحيل استيفائها من قبل الجهات المعنية، إلى حين عودة حركة السياحة، وإلى الوقت الذي يستعيد فيه الوسط السياحي والتجاري في البترا عافيته.

وأكد رئيس جمعية عاصمة الأنباط عاطف النوافلة، أن غالبية الأهالي حاصلون على قروض، كما أن غالبيتهم يعملون في قطاع السياحة، التي توقفت منشآتها واستثماراتها منذ نحو (10 شهور) ولم تحقق أي أرباح، في حين أن الغالبية توقفت دخولهم الشهرية.

وأشار إلى أن اعتماد المدينة على القطاع السياحي بشكل أساسي، يجعل البترا من أكثر مناطق المملكة تأثرا بالجائحة، ما يتطلب من الحكومة مراعاة الظروف الي يعانيها الأهالي، وأن توجه الجهات الاقراضية والخدمية لمراعاة ذلك أيضا.

واعتبر أحمد الهلالات الذي فقد عمله في القطاع السياحي منذ بدء جائحة كورونا، أنه وكثير من أبناء المنطقة لم يعد يحصلوا على رواتب كما في السابق لسداد ما عليهم من قروض، وأنه لا بدّ من تأجيل ذلك لحين عودتهم لعملهم في المنشآت السياحية.

وتوقف حركة السياحة الأجنبية في البترا منذ منتصف شهر آذار الماضي، وذلك تزامنا مع تأثر المملكة بجائحة كورونا، ما أدى إلى اغلاق غالبية المنشآت السياحية والتجارية العاملة في المنطقة، وتوقيف آلاف العاملين عن وظائفهم.