كتب - طارق الحميدي

أشاع حديث رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة حول الانتخابات النقابية، أجواء الأمل بإجراء الانتخابات النقابية العام الحالي، خصوصاً وأنها المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن انتخابات النقابات من قبل الرئيس.

وكانت الرأي قد نشرت سابقا توقعات بانفراجة تتعلق بإجراء انتخابات النقابات ذات الهيئات العامة قليلة العدد خلال شهور الربيع الحالي–مع الأخذ بالاعتبار تطورات الوضع الوبائي- ليتبعها بعد ذلك إجراء الانتخابات النقابية الأكبر.

وفي حين لم يجزم الرئيس الموقف من الانتخابات، وقال خلال لقائه مجلس النقباء إنه «يأمل» بأن تجرى الانتخابات النقابية العام الحالي، ولو بعضا منها، إلا أن نقباء وعلى رأسهم رئيس مجلس النقباء المهندس عبد الهادي الفلاحات اعتبروا أن اللقاء كان بمجمله إيجابي واتسم بالصراحة الشديدة والحديث حول عدد من الملفات الساخنة.

نقباء قالوا لـ$ إن الرئيس الخصاونة كان متفهما للمطالب المتعلقة بإجراء الانتخابات، ولمسوا بأن هناك جدية في هذا الملف، في حين توقعوا أن تكون انتخابات نقابة الجيولوجيين أولى هذه الانتخابات العام الحالي.

مصادر نقابية توقعت أن يتم تشكيل لجنة لوضع ترتيبات خاصة تتعلق بإجراء الانتخابات وبخاصة فيما يتعلق باجتماع الهيئة العامة والذي ما يزال ممنوعا بموجب أمر الدفاع.

من جانبه، قال نقيب الجيولوجيين صخر النسور لـ$ إن ما طرحته الحكومة من مسألة إجراء الانتخابات للنقابات الأقل عدداً بداية هو طرح منطقي وتوافق عليه الحضور باعتباره أكثر الحلول قبولا ضمن الوضع الحالي وانتشار فيروس كورونا.

وحول منع إجراء وعقد الهيئات العامة التي لا يمكن إجراء أي انتخابات نقابية بدونها بحسب أوامر الدفاع، قال النسور، هناك توجه لاستصدار استثناء من أوامر الدفاع التي تتعلق بإجراء الاجتماعات لأي نقابة ستجري انتخابات ولو لفترة محدودة، مبينا أن الأمر رهن الوضع الوبائي إلا أن كفة إجراء الانتخابات النقابية أصبحت اليوم راجحة.

وبموجب أمري الدفاع رقم 1 و2 تم حظر التجول ومنع التجمعات، وإن هذه الأوامر والظروف ما زالت سارية المفعول حتى الآن، لذلك يتعذر دعوة الهيئة العامة للاجتماع وإجراء الانتخابات بسبب الظروف الطارئة، كما أن أمر الدفاع رقم 16 يتضمن منع إقامة الدعوات الاجتماعية والتجمعات بجميع أشكالها لعدد يزيد على عشرين شخصاً.