الرأي - وكالات

وقّع الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء، ثلاثة مراسيم بالكونغرس، في أول يوم لرئاسته، تشمل إعلان التنصيب، وتعيينات حكومية.

وجاء ذلك، بعد وقت قصير مع إعلان البنتاغون تولي دايفيد نوركويست، مهام القائم بأعمال وزير الدفاع، مع انتهاء ولاية ترامب وتسلم بايدن السلطة.

ومن المقرر أن يصدر بايدن فور دخوله إلى البيت الأبيض، الأربعاء، 17 أمرا رئاسيا يعود فيها عن إجراءات اتخذتها إدارة دونالد ترامب، ومنها التعهد بعودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس حول المناخ والى منظمة الصحة العالمية، كما أفاد مستشاروه.

كما سيلغي أيضا مرسوم الهجرة الذي اعتمده سلفه لمنع رعايا دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة. وسيعلق أعمال بناء جدار على حدود المكسيك وتمويله بموازنة من البنتاغون، وهي مسألة أثارت في السنوات الأربع الماضية معارك سياسية وقضائية حادة.

ومن أجل الحد من انتشار الوباء في الولايات المتحدة، سيوقع الرئيس مرسوما يجعل وضع الكمامة إلزامية في المباني الفدرالية أو من قبل الموظفين الفدراليين.

وعن التعيينات الحكومية، كان بايدن قد أعلن سابقا عن ترشيحه الدبلوماسي الأميركي السابق، أنتوني بلينكن، لتولي وزارة الخارجية الأميركية، خلفا لمايك بومبيو.

وشغل بلينكن (58 عاما) منصب مساعد مستشار الأمن القومي للرئيس السابق، باراك أوباما، وشغل بعدها منصب المساعد الأول لوزير الخارجية الأميركي، جون كيري.

وأدى بايدن القسم القانوني ليصبح الرئيس الـ46 للولايات المتحدة في حفل تنصيب رسمي أقيم، الأربعاء، في مبنى الكونغرس، بحضور شخصيات سياسية ورؤساء سابقين.

وقال بايدن في خطاب التنصيب "اليوم نحتفل بانتصار الديمقراطية، والعنف قبل أيام سعى لهز البلاد". مضيفا "نتطلع إلى الطريقة الأميركية الفريدة". وأكد أن "إرادة الشعب سمعت وتم تنفيذها".

وشكر بايدن الرؤساء السابقين الذين حضروا التنصيب. وقال "هناك الكثير من العمل الذي سنقوم به".