جهد متصل، ينقلنا خلاله الملك، يعزز ثقة المواطن بتشاركية السلطات حماية للمنجز الأردني.

يصر جلالة الملك عبدالله الثاني، على ديمومة لقاءات سياسية اجتماعية وتقنية عملية مع مختلف شرائح ومكونات المجتمع، الناس والاعمال والاعلام والامن والمحافظات. وأمس كلل جلالته اللقاء الأبرز، الذي وضع فيه محددات اساسية لطبيعة العلاقة التي يحددها دستور المملكة والقوانين النافذة، عن أهمية تعزيز ثقة المواطن في مؤسسة مجلس الأمة، النواب، والأعيان.

اعتاد الملك على حرص هاشمي متوارث بالمواطنين، ولهذا ارتقى بالعهد والسمو والرضا الملكي الهاشمي، داعيا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مثلما ان على هذه المؤسسة الدستورية الوعي باستمرار ورقي وحصانة «الدور الرقابي والتشريعي» لمجلس الأمة، ككيان تشريع مؤثر، بما فيه من النخب الوطنية من الأعيان والنواب.

.. وبمثل اي بيت أردني أصيل معزز، استقبل الملك الاب، الهاشمي المعزز في قصر الحسينية البهي، رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتبين الدائمين في المجلسين، بهدف سام يطالع فيه جلالته مدى وعي مؤسسة مجلس الأمة لدورها الدائم المحوري في الارتقاء بالمملكة الى مشارف المئوية الثانية، وعالمنا يدخل الألفية الثالثة، بكل ما تقف علية الأردن من أزمات وقضايا مصيرية حاسمة ليس اقلها او اصعبها أزمة جائحة كورونا والتي تابع حيثياتها جلالة الملك بقوة وخبرات وطنية اجتهدت وتتابع العمل على تحدي الأزمة.

من هنا كان جلالة الملك واضحا في لقاء امس على وعي ما في «مدونة السلوك» المرتبطة بعمل مجلس الأمة، وهي -بذات الأهمية- تعمل وفق الرعاية الملكية ورؤية جلالة الملك في حق المواطن بأن يرى اثر تعزيز الثقة المأمولة في البرلمان، وبالذات في هذه المرحلة من تاريخ المملكة واوضاع المنطقة والعالم.

الملك، في ثقته برؤساء مجلسي النواب والاعيان، يضعهما في وجه ما يرتجى من مجلس الأمة في استكمال التنمية والقوننة والبناء على منجزات الدولة التي تدشن مئويتها الثانية، وبالتالي، تعزيز العمل بروح، عهد هاشمي، سندها قوة الفريق، وتحدي الازمات بين جميع المؤسسات، للمضي قدماً في عملية التطوير، وسيادة القانون وحماية الإنسان المواطن في عمله، والمعلم في مدرسته والجندي في معسكره والصحفي الاعلامي في جريدته والطبيب في مشفاه.. وهي تلك الرؤية الملكية التي يدعها جلالة الملك أمانة بين ايدينا جميعا.

في رضا الملك، تعزيز له شأنه لقوة الأردن، التي تحتاج برلمان وتشريعات تنافس تلك الجهود التي يضعها الملك، لا يكل ولا يمل، وها نحن في الإعلام الأردني، والصحافة الورقية وكل الوسائل، ننقل لجلالته نبض الأردن، وحيوية وطموح ومصداقية مجلس الأمة، لنا في العهد الهاشمي ورجال الهاشمي، قدوة ومدونة للحب والجمال والامن والأمان.

huss2d@yahoo.com