عمّان - حنين الجعفري

أطلق طلبة من الجامعة الأردنية مبادرة «شتاء دافئ»، وهي مبادرة تطوعية تهدف الى دعم الأسر المحتاجة بما يحتاجونه من ملابس ومدافئ أو أجهزة أخرى تسهّل عليهم ظروف الحياة في البرد القارص، وفقاً لمشرفة المبادرة الدكتورة لينا الحياري مدرسِّة مساق الاخلاق والقيم الإنسانية.

وتوضح الحياري أن المبادرة تضم نخبة من طلبة الجامعة الذين يسعون إلى الأعمال التطوعية والمساعدة في التخفيف عن العائلات المستورة التي تعيش عيشة الكفاف.

والطلبة المشاركون في هذه المبادرة هم: فاطمة السويطي وسجى النتشة وقيس الخضور وعبدالله العواد وخليل شنب ومنى تركي ومحمد التوبة ودانيا العلاوي ولين العيدة ولجين اسماعيل.

وفي حديث إلى «الرأي» بين أعضاء فريق المبادرة أنها تهدف إلى الإسهام، ولو بشكل بسيط، في مساعدة العائلات الفقيرة التي لا تستطيع إعانة أنفسها والإيفاء بالحاجات الأساسية، وبخاصة مع تأثرهم بجائحة كورونا.

كما تهدف المبادرة إلى توطيد الروابط الإنسانية الهادفة للتعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، بالاضافة إلى تحقيق رؤية المبادرة بأن لا يكون العون قاصراً على نوع واحد من التبرعات، بل أن تشتمل كذلك على مساعدات عينية من لباس ودواء ومعونة وقرطاسية وكتب مدرسية وغيرها من المساعدات.

ويأملون الفريق المشارك في المبادرة أن تكون المبادرة مصدر إلهام وتشجيع للآخرين فتصير نهجاً يقتدي به أفراد المجتمع المتطوعون والمحبون للخير.

وأشاروا إلى أنهم، ومع اتساع دائرة التأثير، قاموا بالإلتفات إلى الفئات الأكثر تضرراً في فصل الشتاء وتقديم الحاجات التي تفتقدها معظم هذه العائلات، فكان لابد من التعاون والتكاتف للوقوف بجانب كل من يحتاج العون ولأنه من أبسط الأمور التي يمكن أن يقدمها الأفراد بوصفهم جزءا لا يتجزأ من هذا المجتمع، ألا وهو الوقوف مع كل محتاج وفقير.

وعليه، قام الطلبة بجمع التبرعات العينية على شكل ملابس ومدافئ واجهزة كهربائية من منازلهم بدايةً ومن الراغبين في التبرع، ثم قاموا بالتنسيق مع احدى الجمعيات الخيرية على توزيع ما تمكنوا من جمعه من مواد وملابس وأجهزة على الأسر العفيفة في بعض المناطق النائية والحياء الفقيرة في العاصمة عمان.