عمان - د. أماني الشوبكي

لم يعد التصوير مجرد هواية يمارسها بعض الأشخاص لمجرد الرغبة في تلبية توقهم لهذه الهواية.

بل انتشرت في الفترة الأخيرة كمهنة خاصة في مرحلة الشباب، وعلى الرغم من التكاليف الباهظة لكاميرات التصوير، إلا أن العديد من الشابات امتهنّ هذه المهنة وانطلقن منها.

الشابة هند عرار، مواليد ١٩٩2، تخرجت من الجامعة الهاشمية بتخصص بكالوريوس إدارة مخاطر وتأمين عام ٢٠١٤ وبعد التخرج دخلت في مجال العمل المصرفي، وهي حاليا تعمل في أحد البنوك منذ ٦ سنوات.

تتحدث عرار بشغف عن التصوير، إذ تقول: «التصوير هو عالمي الثاني الذي غيّر جزءاً من حياتي، أعتبرهُ وسيلة لتطوير الذات، لملاحظة لتغيرات التي حدثت وتحدث معي وتوثيقها بالصور».

وعلى ذلك؛ أصبحت عرار اليوم أكثر ثقة بشخصيتها وبنفسها بعد وصولها إلى هذه المرحلة والتطوير البسيط جداً، لأن عالم التصوير هو «بحر عميق فيه الكثير من الأسرار يجب معرفتها وإتقانها جيداً حتى نصل إلى المستوى المطلوب لنصبح محترفين في هذا المجال».

بداية حبها للتصوير كانت بالأغلب من خلال صور لها مع زوجها وأصدقائهما، وأغلبها صور في مناطق خارج المنزل، واختيار المناطق الجميلة..

وقبل زواجها صورت صورا جمعتها في فيديو وعرضته في حفل زفافها وعند عرضه سأل الكثير من هو المصور الذي التقط تلك الصور.. «فكانت هنا البدايات في الدعم».

وعن فكرة مشروعها «ماما جوي فوتوغرافي» تبين عرار أنها فكرت بإنشاء المشروع عندما ولدت ابنتها جوليا، وكأي أم «بحثت عن مصور لحديثي الولادة لأن هذا العمر لهم طريقة خاصة في التعامل..

وبعد تواصلها مع عدد من المصورين تفاجأت بالأسعار المبالَغ فيها، وقررت أن تقوم هي بتصويرها.

شغفها وحبها للتصوير جعلها تقوم بالتعلم من الفيديوهات المعروضة على اليوتيوب وأن تتعرف على طرق لف حديثي الولادة والتكنيك وتمكنت من تجهيز غرفة خاصة بالتصوير مهيأة بالإضاءة اللازمة وبدأت بعملها.

بدأت هند مشروعها في تشرين أول ٢٠٢٠ واستطاعت أن تؤمن مستلزمات التصوير والنتيجة، كمبتدئة، ومع أنها أول مرة تقوم بالتصوير، كانت «أكثر من رائعة»، ووجدت دعم من زوجها وعائلتها والمحيطين بها.

وهي تتمنى أن يكبر مشروعها ويتطور وينتشر، وأن تتمكن من زيادة معرفتها وتطوير أدائها وأن تصل للجميع.