عمان - سناء الشوبكي

أطلق شباب مبادرة «دربني نافذتي للمستقبل» لرسم رؤية واضحة للشباب الخريجين وتقديم المساعدة لهم على إيجاد فرص عمل.

ويقول المدرب محمد العوضات، مؤسس المبادرة ورئيسها، أن المبادرة «وطنية.. يقوم عليها مجموعة شباب بجهود خاصه من مختلف المحافظات.

ويوضح أنها تهدف إلى تنمية مهارات الشباب من خلال تقديم برامج تدريبية متميزة وخدمات مصممة خصيصاً لتسهم فى تنمية كفاءاتهم وتطوير المجتمع بصفة عامة، وهي تدريبات مجانية..

ويشير العوضات إلى أن المبادرة تعمل على مد جسور التعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع لتحقيق أنشطة شبابية نوعية تنموية..

ويبين أن رؤية المبادرة تتمثل في تنمية قدرات وإمكانيات الخريجين بهدف رسم رؤية واضحة لمستقبلهم المهنى، وتحقيق أعلى مستوى من الجودة فى كفاءة المتدربين للانخراط في سوق العمل..

ويلفت إلى أنه «لإيماننا بأن التوظيف جزء أساسي من رسالتنا، فإن قياس مدى نجاح البرامج التدريبية والخدمات التي تقدمها المبادرة على نسبة التوظيف التى تتحقق للخريجين من برامجها».

حيث يتم من خلال فريق العلاقات العامة والمتابعة والتقييم في المبادرة، متابعة المتدربين بعد التدريب ومعرفة مدى استفادتهم منها ومدى ارتباط ومساهمة هذا التدريب في إيجاد فرص عمل..

ويبين العوضات أن المبادرة بدأت مطلع كانون أول الماضي بأربعة أعضاء مؤسسين، والآن لها ١٤ سفيرأ في أغلب محافظات ومدن المملكة، عدا ضباط الارتباط من العقبة حتى الرمثا وعددهم ١٤٥٠متطوعا ومتطوعة في جميع البرامج..

وسجلت المبادرة ضمن المنصة الوطنية للتطوع «نحن"/ مشروع «نوى»، وهي إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد وتم إطلاق عدد من فرص التطوع والتدريبات للمتطوعين كبرنامج مهارات بناء السيرة الذاتية ومقابلات العمل للخريجين ومهارات التفكير ومهارات تأسيس المشاريع الصغيرة الإنتاجية والتسويق وإدارة الوقت وغيرها، ضمن الورش التي استفاد منها خلال المرحلة الأولى من الإطلاق أكثر من ٦٧٠ متطوعا.

وأشار العوضات إلى العوائق التي واجهت المبادرة، وهي: عدم المقدرة على تنفيذ الأنشطة الوجاهية بسبب أزمة كورونا، وعدم مقدرة بعض المتطوعين على متابعة التدريبات من خلال الاتصال المرئي لانعدام أو رداءة شبكة الإنترنت في بعض المناطق..

وتتطلع المبادرة مستقبلا، وفق العوضات، إلى إيجاد الفرص التدريبية المميزة للشباب تمكنهم من تطوير شخصيتهم، وتساعدهم في تحديد مستقبلهم الوظيفي بتهيئتهم قبل خوض سوق العمل، إضافة إلى تطوير قدراتهم الإبداعية، حيث أن عماد أي أمة هم الشباب، وسر نهضتها وبناة حضارتها.

لهذا «تطلعاتنا تتمثل بالعمل على إنشاء (مؤسسة دربني) حيث ستضم ممثلين من قطاعات العمل وبعض الشباب حيث من شأن هذه المؤسسة أن تجعل الشباب بشكل مستمر على اطلاع دائم باحتياجات سوق العمل ما يسهم في بلورته لرؤية واضحة لمستقبله وتوفير التدريبات التي تسهم في بناء القدرات.

كما يأمل بإنشاء صندوق لابتكارات الشباب يعمل على تبني المبدعين وتوفير حزمة من الحوافز لهم وتكريمهم..